موقع « تليكسبريس » يقاضي مدير لاماب

الثلاثاء 17 أكتوبر, 2017 16:41 إحاطة تحديث : 17 أكتوبر, 2017 16:44
إحاطة -

تعرض طاقم موقع « تليكسبريس » للمنع من ولوج مقر وكالة المغرب العربي للأنباء لتغطية ملتقى دأبت لاماب على تنظيمه حيث استضافت اليوم الثلاثاء سعد الدين العثماني رئيس الحكومة.
وإثر طرد صحافيين منتدبين ومنعهم من تغطية منتدى الوكالة اعتبر بيان تنديدي يحمل توقيع علي مبارك مدير نشر موقع تليكسبريس هذا السلوك «خطوة خطيرة تنم عن حقد دفين للصحافة والصحافيين».
واستنكر البيان التنديدي الموجه إلى رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، هذا التصرف خرقا للدستور الذي نص على حرية الصحافة وعلى الحق في المعلومة، ناهيك عما لهذا الإجراء الذي يتحمل مسؤوليته المدير المؤقت للوكالة، من ضرب بعرض الحائط بكل النصوص والقوانين المنظمة للمهنة.

وجاء في نص البيان :

في خطوة خطيرة تنم عن حقد دفين للصحافة والصحافيين، أقدم الهاشمي الإدريسي المدير المؤقت لوكالة المغرب العربي للأنباء صباح اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 على طرد صحافيين منتدبين من موقع «تليكسبريس» ومنعهما من تغطية منتدى الوكالة الذي يستضيف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني..

طرد صحافيين مهنيين يتوفران على بطائق صحافية، ويشتغلان بموقع مهني من بين المواقع القليلة التي لاءمت وضعيتها منذ مدة مع مقتضيات قانون الصحافة والنشر الجديد، يعد إهانة للجسم الصحفي ويضرب في العمق مصداقية « البطاقة المهنية»، إذ ما الفائدة من هذه الأخيرة إذا كانت وكالة رسمية لا تقبل اعتماد حامليها، كما وقع هذا الصباح؟.

إن طرد صحافيينا ومنعهم من تغطية أطوار هذا المنتدى، يعتبر خرقا للدستور الذي نص على حرية الصحافة وعلى الحق في المعلومة، ناهيك عما لهذا الإجراء الذي يتحمل مسؤوليته المدير المؤقت للوكالة، من ضرب بعرض الحائط بكل النصوص والقوانين المنظمة للمهنة.

إن سلوك المدير المسؤول عن الوكالة، يعيدنا سنين إلى الوراء ويذكرنا بالعهد البائد، الذي يحن إليه السيد الهاشمي الإدريسي المدير المؤقت للوكالة.

إن سلوكيات الهاشمي المشينة والتي تمس في العمق بمهنة الصحافة، لا يمكن أن تمر دون محاسبة، وقد حان الوقت لوضع حد لهذه التعسفات التي دأب على ممارستها في حق الزملاء الصحافيين داخل الوكالة وخارجها، وها هو اليوم يريد أن يعممها على كامل الجسم الصحافي المغربي.

إن ما قام به الهاشمي الإدريسي اليوم يجب أن يستدعينا كصحافيين وكنقابة وطنية للصحافة المغربية وكذا كفيدرالية للناشرين، لأن الأمر ما عاد يحتمل الصبر أو التأجيل وحان الوقت لإعمال القانون وما ينص عليه الدستور والضرب على أيدي المسؤول عن هذه الممارسات الحاطة بالصحافة والصحافيين ووضع حد لخروقاته في هذا المجال.

إننا اليوم أمام فعل خطير يتطلب المحاسبة والعقاب، ونحن نعرف جيدا خلفياته ودوافعه والتي يمكن إجمالها في عملية انتقام مفضوحة ضد موقعنا الذي كان دائما سباقا لكشف ممارسات المدير العام المؤقت للوكالة، وكشف العديد من الخروقات داخلها، وكذا الحيف الذي يلاقيه الصحافيون والعاملون بها، وما يعانونه من ممارسات دونية وتحقيرية من طرف هذا الشخص الذي تغوّل كثيرا خاصة بعد أن تم تمديد ولايته على رأس الوكالة، لذا وجب إيقافه عند حدّه ، وسنكون أول من يقف أمامه بالمرصاد.

لكل هذا، ندعو النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى تحمل مسؤوليتها بهذا الخصوص، والعمل على مواجهة هذه السلوكات بكل حزم وبما يتطلبه الوضع من موقف واضح وثابت ينتصر للصحافيين ويردّ الاعتبار للمهنة التي أضحت مستهدفة من طرف بعض النفوس المريضة التي لا تمت بصلة بأخلاقيات ومبادئ الصحافة والتي تحكمها حسابات شخصية ضيقة..

وبهذا الصدد، ندعو النقابة إلى اتخاذ الإجراءات التي يخولها لها القانون في هذا الشأن، ومراسلة السيد وزير الثقافة والإتصال، كما نسائل رئيس النقابة حول أهمية البطاقة المهنية ودروها إذا كانت لا تخول لصاحبها تغطية ولو نشاط تشرف عليه وكالة رسمية كـ« و م ع».

وفي الأخير، نخبر الرأي العام الوطني بأننا عازمون على رفع دعوى قضائية ضد كل من يتجرأ على منع أي صحافي مهني من دخول حدث عمومي للتغطية ومنعه من الحق في الحصول على المعلومة، وسيكون الهاشمي الإدريسي المدير المؤقت لوكالة المغرب العربي للأنباء أول المشتكى بهم في هذا الشأن .

نشير إلى أن لقاء اليوم عرف حضور العديد من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالصحافة والذين تم السماح لهم بالحضور لتأثيث فضاء القاعة.

وللإشارة فإن موقع « تليكسبريس» الذي حرمه السيد المدير المؤقت لوكالة المغرب العربي للأنباء، من تغطية أطوار منتدى الوكالة، لاءم وضعيته مع مقتضيات القانون الجديد للصحافة والنشر، ويشغّل 6 صحافيين مهنيين والعديد من المهنيين بما فيهم الذين طردهم الهاشمي نفسه من المؤسسة ذاتها، وموقعنا سبق وأن حصل على الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، وجميع العاملين والصحافيين به أعضاء في المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، كما أن مدير نشر الموقع عضو فاعل بفيدرالية الناشرين، والموقع حاصل على رقم اللجنة الثنائية الذي على أساسه يتم صرف الدعم العمومي للصحف والمواقع الإلكترونية.