وقفة احتجاجية لشغيلة القناة الثانية تضامنا مع فريق القناة المعتدى عليه بمدينة جرادة

أرسلت مديرية الأخبار فريق القناة بمدينة وجدة وجهة الشرق لتصوير استطلاع حول الحادث المأساوي على إثر فاجعة استشهاد شابين من عائلة واحدة، بعد وفاتهما ببئر للفحم الحجري بنواحي مدينة جرادة المناضلة.

إلا أنه ونتيجة لوضعية الاحتقان التي سادت المنطقة بعد الحادث، ورغم تعاون عائلة الشهيدين ومجموعة من فعاليات المدينة مع طاقم القناة، أقدم مجموعة من الشبان على معاملة أفراد الطاقم معاملة غير لائقة، ونزلوا بالسب والقدف والضرب في حق المصور يونس الناصري ومساعده محمد البوزيدي.

ورغم محاولات أفراد الطاقم شرح سبب تنقلهم من منطقة بعيدة، متحدين التعب وقلة الراحة نتيجة عملهم بشكل مستمر لمدة متواصلة، وضرورة مساعدتهم على تغطية الحدث وإيصال وقائعه إلى الرأي العام الوطني، إلا أن التهجم عليهما لم يتوقف، بل شرع بعضهم في التهديد بالقتل، وحاول بعضهم دفع مساعد المصور نحو البئر المشؤومة، كاد أن يسقط بداخلها لولا قفزه بكل ما أوتي من قوة فوق البئر.

وتبعا لهذا الحادث الخطير والذي سبقته أحداث كثيرة أخرى، فإن المجلس النقابي لنقابة مستخدمي القناة الثانيةيؤكد تضامنه الكامل مع زميلينا يونس الناصري ومحمد البوزيدي ويهنئهما على سلوكهما المهني وعلى رباطة جأشهما وتفهمهم للأوضاع المعاشة، وحمل المسؤولية في ما وقع للسلطات المحلية، وللواقفين وراء تزييف وعي الشباب من كتائب الشعبويين، الذين يوهمون الرأي العام أن للعاملين بالقناة الثانية يد طولى في “تهويدها” و”صهينتها” وفي كل “تراجع” حاصل بالقناة الثانية ، تلك الأصوات التي تعلق على القناة الثانية عجزها على فهم ما يحصل من تطورات معقدة بالمغرب وبالعالم بدل مواجهة الأسباب العميقة لهذه الأزمة

ودعا المدير العام والمديرة العامة بالنيابة إلى استخلاص الدروس من الاعتداءات المتكررة ضد طواقم القناة وباتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بحماية السلامة الجسدية للعاملين.
كما دعا شغيلة القناة لوقفة تضامنية مع أفراد أطقم القناة يوم الأربعاء 27 دجنبر 2017 على الساعة العاشرة والنصف صباحا بساحة القناة.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة