فيديو .. الكشف عن مخطط عمل سلامة طرامواي الدار البيضاء برسم سنة 2018

الأربعاء 14 فبراير, 2018 11:55 إحاطة
إحاطة -

قدم بناصر بولعجول، الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ويوسف الضريس، المدير العام للدار البيضاء للنقل، وفليب راطو، المدير العام RATP Dev CAsablanca يوم أمس الثلاثاء، مخطط عمل سلامة الطرامواي برسم سنة 2018، كما أعطوا الانطلاقة الرسمية لحملة تواصلية واسعة النطاق بغية تعزيز انتباه مستعملي الطريق على جنبات خطوط الطراموي.

وفي سياق يتسم بالارتفاع الملحوظ لحوادث السير بمدينة الدار البيضاء (12,43+ % سنة 2017 بالمقارنة مع 2016) وبالتالي الحوادث المرورية مع الطرامواي (+4,13 % سنة 2017 بالمقارنة مع 2016) ينص مخطط العمل على ثلاث مبادرات رئيسية:

+ تحديد أكثر المناطق عرضة للحوادث لتحسين السلامة مع تهيئات حضرية جديدة، على وجه الخصوص في المدارات،
+ تنظيم لقاءات شهرية “سلامة” بين الشرطة، الدار البيضاء للنقل، RATP Dev Casablanca؛
+ القيام بحملة توعية في المدارس لفائدة التلاميذ.

 

جدير بالذكر أنه بالرغم من ارتفاع حوادث السير، فإن طراموي الدار البيضاء يبقى الوسيلة الأكثر أمانا للتنقل بالمدينة. ويبقى طرامواي الدار البيضاء مرجعا على المستوى الدولي: يبلغ المعدل السنوي للحوادث بالدار البيضاء 0,40/10.000 كلم، وهو معدل يقل عن معايير UITP (0.45 حادثة سير/10.000 كلم).

وتعادل قوة الطراموي الذي يسير بسرعة، قوة سرعة 15 فيلا. وباستعمال صورة قطيع من الفيلة في أوج السباق، فإن الحملة التي أطلقتها اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، والدار البيضاء للنقل RATP Dev Casablanca، تدعو الراجلين ومستعملي الطريق إلى إدراك الخطر المرتبط بالاقتراب أكثر من عربات الطرامواي ومعرفة بشكل جيد إكراهات الفرملة الناجمة عن وزن الطراموي. وبالتالي فتوخي الحذر واليقظة بالقرب من الطراموي ومنصته، يفرض نفسه لجميع مستعملي الطريق.

فعربة الطراموي تزن 100 طنا . وبسرعة 50 كلم/ساعة، الطرامواي في حاجة إلى 120 متر من أجل التوقف، أي ما يعادل طول ملعب كرة القدم.

 

حوادث سير ناجمة عن عدم الانتباه

معظم حوادث السير تنجم عن عدم انتباه سائقي السيارات، وأصحاب الدراجات والراجلين الذين لا يحترمون قواعد السير وعلامات تشوير الطراموي. الضوء الأحمر أو عدم الوقوف عند علامة قف، تغيير مفاجئ في الاتجاه أو عبور قارعة الطريق دون الالتفات يمينا أو شمالا، كلها ممارسات و سلوكات تهدد أصحابها وتجعل سائقي السيارات في موضع الخطر، وكذلك أصحاب الدراجات، والراجلين، وسائق الطراموي وركابه.

كل سنة، تكلف حوادث الطراموي 12 مليون درهم لمدينة الدار البيضاء. فهي تحرم، في كثير من الأحيان لعدة ساعات، البيضاويين من انتظام وسيلة النقل التي تستقبل 140،000 مسافر كل يوم.