الحبيب المالكي يقترح خطة عمل لتفعيل العلاقات المؤسساتية بين الشيلي والمغرب

الأربعاء 14 مارس, 2018 10:38 إحاطة
إحاطة -

استقبل الحبيب المالكي، على هامش تمثيل الملك محمد السادس بمناسبة تنصيب سبستيان بينيرا، رئيسا منتخبا لجمهورية الشيلية، استقبل رئيس مجلس النواب المغربي رفقة كنزة الغالي سفيرة المغرب بالشيلي، من طرف نظيرته مايا فرنونديز اياندي رئيس مجلس النواب الشيلي يوم الاثنين 12 مارس 2018 بمقر المجلس بالعاصمة سنتياغو.
شكر الحبيب المالكي، خلال هذا اللقاء، رئيسة مجلس النواب الشيلي على الاستقبال الأخوي، الذي يدل على عمق وقوة العلاقة الثنائية بين البلدين، خاصة وهو أول استقبال تخصصه مباشرة بعد انتخابها على رأس المؤسسة التشريعية، كما تقدم لها بالتهنئة بالمناسبة، متمنيا لها كامل التوفيق في مهامها، وثمن الحبيب المالكي مسار التنمية الديمقراطية والاقتصادية التصاعدي الذي تعرفه الشيلي، والذي يؤهلها للعب دور ريادي بالمنطقة، وفِي هذا الصدد أكد المالكي ان عمق توجه المملكة المغربية للشراكة والاخوة مع اصدقائها هو نابع من رغبتها في تبادل التعاون والتجارب وللمشترك بينهما على مختلف المستويات خدمة لشعوب البلدين، بناء على قيم السلم والسلام واحترام مكونات السيادة لكل بلد، وهو المرجع نفسه الذي يطبع عمق الصداقة العميقة بين جمهورية الشيلي والمملكة المغربية، والتي وجب ان تتطور اكثر فاكثر لما توازيه الإمكانيات الكبيرة التي تزخر به البلدين على جميع الاصعدة، وفِي هذا الصدد دعا رئيس مجلس النواب المغربي إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق وتبادل التجارب بين المؤسستين التشريعيتين للبلدين وفق الصلاحيات والمهام الدستورية الموكولة لهما، حيث اكد على تفعيل اتفاقية التعاون الموقعة بين المجلسين، مؤخرا، بناء على خارطة طريق واضحة ومدققة، وفي هذا الصدد وجه الحبيب المالكي، رسميا الدعوة إلى مايا فرنونديز اياندي، لزيارة المغرب، وتفعيل منهج تقوية العلاقات المؤسسية بين مجلسي البلدين.
من جانبها رحبت الرئيسة مايا فرنونديز اياندي بالحبيب المالكي، وعبرت له عن تقديرها لتمثيل الملك في حفل تنصيب الرئيس الشيلي الجديد، وأكدت بالمناسبة جدية العلاقات الثنائية بين مجلس البلدين، والتي وجب تطويرها وتنويعها على مختلف المستويات، مؤكدة حرصها على مواصلة التنسيق والتعاون مع مجلس النواب المغربي، ومرحبة بخارطة الطريق المقترحة تفعيلا لكل الاتفاقات والتنسيقات خدمة لمصالح المؤسستين والبلدين، مشيرة الى ان المغرب والتشيلي يمكن لهما ان يعملوا سويا لما يتميزان به من مميزات على مختلف الاصعدة من اجل المساهمة في مستوى التنمية الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية.
ويشار إلى أن رئيس مجلس النواب وبالموازاة مع مشاركته في حفل التنصيب التقى مجموعة من ممثلي الدول بهذه المناسبة حيث تم تبادل التحايا والتحاور في بعض القضايا المشتركة، فاتحا امكانية التنسيق والتعاون بين البلدين وفِي مقدمتهم السيد وزير خارجية جمهورية الشيلي الجديد، الذي أبلغ الحبيب المالكي حرص جمهورية الشيلي في تعميق الحوار السياسي بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية مع المغرب وجعلها نموذجية، وأكد بالمناسبة الموقف الثابت لشيلي في ما يخص دعم الوحدة الترابية للمغرب.
كما التقى المالكي مع رئيس الاكوادور، ونائبة رئيس جمهورية الاوروغواي وغيرهم من الشخصيات الممثلة لدولها.