لالة لعروسة 2018 .. الدورة المليونية

الأثنين 14 مايو, 2018 20:52 ليلى البحري تحديث : 14 مايو, 2018 20:57
إحاطة -

كشفت جميع الأرقام التي أصدرتها مؤسسة ماروك ميتري المخول لها قياس نسب المشاهدة في المغرب، أن جميع برايمات البرنامج الجماهري حققت نسب مشاهدة قياسية انطلاقا من البرايم الأول إلى الحفل الاسطوري الذي احتضنته مراكش، مرورا بالحفل الختامي للاعلان عن الكويل الفائز.

وتستحق الدورة 12 من البرنامج الأكثر مشاهدة في التلفزيون المغربي لقب الدورة المليونية، حيث حقق البرنامج في البرايم الأول أكثر من 6 مليون مشاهد، وفي حفل الاعلان عن الكوبل الفائز قرابة 7 ملايين ونصف، وفي ليلة العرس الأسطوري حوالي 6 ملايين، ونصف مع الإشارة إلى أن البرايمات جميعها تراوحت بيت 6 و 7 ملايين مشاهد. وهي أرقام قياسية لم يحققها التلفزيون المغربي قط.

جدير بالذكر ان البرنامج قدم خلال موسم 2018 فقرات جديدة ومتجددة بالإضافة إلى تكليف الممثلة صفاء حبيركو بتقديم فقراته حيث تمكنت من تحقيق تطور بارز بين البراسم والآخر.

وفي هذا السياق، صرّح منتجو لالة العروسة أن “التعديلات التي قمنا بها تضخ من دون شك دماء وحيوية جديدة على البرنامج، بيد أن الهدف الحقيقي هو ترسيخ علامة البرنامج التي تموقعت كما ينبغي في المشهد السمعي البصري المغربي، وهي العلامة التي يلتف حولها المغاربة حول مفهوم غير مسبوق”.

ويعتبر برنامج لالة العروسة، برنامج مسابقات سنوي،تتلخص فكرته في إشراك أزواج حديثي الزواج من أجل الفوز بمنزل أحلامهم في مدينتهم وحفل زفاف يتم تنظيمه في مدينة مراكش وقضاء شهر العسل في بلد أوربي.
ويعد برنامج لالة العروسة أكثر البرامج نجاحا على القناة الأولى حيث حضي منذ نسخته الأولى بنسب مشاهدة قياسية.
وتجدر الإشارة إلى أن بداية “لالة لعروسة” كانت صيف 2006، إذ أعلن عن إطلاق برنامج ينتمي إلى صنف تلفزيون الواقع يتبارى خلاله الأزواج من مختلف مناطق المغرب للظفر بإقامة حفل زفاف أسطوري ورحلة شهر العسل وبيت الزوجية. ومع مرور نسخ البرنامج، غدا “لالة العروسة” حصنا للتقاليد وأصبح يلعب دورا تعريفيا في الحفاظ على قيم المجتمع والتقاليد التي تحكم الأسرة المغربية إضافة إلى تعريفه بالصناعة التقليدية والحرف المرتبطة بمؤسسة الزواج. ولم يعد البرنامج الذي تصور حلقاته في استوديوهات “إم بي إس” بضاحية مدينة الدار البيضاء مسابقة فحسب، بل أصبحت أمامه مسؤولية الحفاظ على تراث عريق فتنوعت الفقرات و”تيماتها” من أجل القضاء على الملل وتجاوز الرتابة.