بكور توضح طبيعة علاقتها مع بوعشرين وترفض الحضور للمحكمة بالقوة العمومية

الأربعاء 30 مايو, 2018 11:55 كريم المصمودي تحديث : 30 مايو, 2018 11:58
إحاطة -

عادت الصحافية حنان بكور، العاملة في اليوم 24 لمالكها توفيق بوعشرين، المتهم في حالة اعتقال، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالتحرش والاغتصاب والاتجار في البشر، إلى حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، لترد على ما تداولته وسائل الإعلام، حول قرار المحكمة بإحضار المصرحات بالقوة العمومية لحضور جلسات المحكمة ومتابعة الفيديوهات الجنسية، التي تعرض في جلسات سرية.
وكتبت بكور “بلغني أن المحكمة قررت استعمال القوة العمومية لإحضار كافة المصرحات والشهود في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، لحضور جلسة يوم غد الأربعاء.
هذا معناه أن عناصر الأمن ستحضر إلى بيوتنا، وتخرجنا منها بالقوة..نعم بالقوة، وبزز منا، ورغما عن إرادتنا، لحضور جلسات قضية، سبق وأن قلت أنا وعدد من المصرحات أنه لا علاقة لنا بها. لكن المحكمة، ومن يقفون وراء هذا الملف، مصرون على “جرنا” بالقوة، وأتخيل أي نوع من القوة يمكن استعماله، من أجل غاية هم فقط من يدركها”.
وعادت بكور لتوضيح موقفها من هذه القضية، منذ البداية، في نهاية فبراير الماضي، وكتبت “منذ تفجر هذه القضية المحاطة بكثير من الألغام، خرجت بتدوينة قلت فيها كل ما عندي، وأتشبث بما قلت إلى اليوم.. وغدا وبعده، لكن حقيقة ما قلت، لم تشكل عنصر إثارة للكثير من محبي الأخبار المغلفة بالفضائح السريالية، وعاشقي أكل لحوم الناس في تجمعات النميمة. شخصيا، نسجت حولي حكايات، ما بلغني منها يبعث على الغثيان، والشفقة على أصحابها، وآثرت أن أعيش حياتي بين أحبابي بعيدا عن حقدهم وسمومهم… أمضي كما أنا.. لا أتراجع ولا أنكسر… لا أسمع سوى ما يرسم البسمة على وجهي، والباقي أتركه لعاشقي القذارة، لأن الإنسان ابن بيئته.. ومن اعتاد على الغوص في المستنقعات يصعب أن يتذوق نعمة النقاء والبياض”.
وتابعت بكور “لم يكلف هؤلاء أنفسهم عناء الاطلاع حتى على محضر الإحالة ولا محضري، الذي دونه رجال الفرقة الوطنية، وهما معا لم ينسبا لي مطلقا أي ممارسات جنسية.. قطعا لم يفعل ذلك، لأنني سئلت عن “التحرش” وليس عن شيء آخر، بل حتى التحرش نفيته وأنفيه.
ولم يكلف هؤلاء أنفسهم المريضة عناء الاطلاع على المحضر، وصاروا يتحدثون عن “سبع فيديوهات” ولا أدري من أين أتوا بها، والحال أنه لم يعرض علي سوى فيديو واحد لا غير، لم يكن فيه ولا مشهد عري واحد.. ولا ممارسة جنسية على الإطلاق، بل ولا واقعة تحرش”. ونفت بكور أن تكون لها علاقة جنسية مع بوعشرين أو سبق أن تحرش بها، مشيرة إلى أن “محضر أقوالي لم ترد فيه مطلقا كلمة جنس واحدة!! وأتحدى أي واحد أن يقول غير هذا… لأن ما كنت أتحدث عنه لخصته بالحرف (إذا اعتبرتم هادشي تحرش.. كنقول ليكم رَاه بكامل إرادتي). وأنا اليوم أعيد تأكيده.. والمحضر يتحدث عن تاريخ واحد للفيديو الذي قيل إنه يعود لسنة 2015.. ولا قبله ولا بعده شيء يذكر.. وأهمس في أذن الأفاكين: (لو كانت لي علاقة معه.. غادي تسولني الفرقة على فيديو واحد يعود لـ2015 جرى تأويله؟!”).
وفي تحد لمن اعتبرتهم من مروجي الإشاعات قالت، في تحد، “سبق وأن قلت بأنني لا أحتاج لشهادة سلوك من أحد.. وأضيف: العلاقات لا تخيفني، لأنني امرأة حداثية، قولا وفعلا، ولست ممن يرفعونها كعلامة تجميل في الأفراح، وينكرونها كظلاميي التنظيمات الإرهابية في لحظة “الصح”! “. متابعة “لو كانت لي أي علاقة غير واضحة مع بوعشرين كنت سأتحمل فيها كامل المسؤولية القانونية والاجتماعية… وحتى واحد ما كيتسالني!! “.، بل “وليس فقط مع بوعشرين، بل مع غيره.. فأنا امرأة حرة تؤمن بالشراكة في العلاقات وليست مجرد دمية “مفعول بها”!! وكما أومن بالشراكة.. أومن بالمسؤولية.. إذ يستحيل، ولو على رقبتي، أن أدعي الاستغلال والضعف، وغيره من “التمسكين” الذي يغلف “دماغ” العديد من النسوة، فبعضهن يمكن أن يعشن دهرا مع زوج تحت سقف واحد، ويتحول هذا الزوج بقدرة قادر إلى مجرد “مستغل” لأنه فقط أراد الانفصال!! مثل هؤلاء، لا يجدن في سنوات عشرة مع الطرف الآخر سوى الاستغلال…!! هذا فيما يخص الزوج، فبالأحرى “الصاحب”.. ترجع المرأة هنا أضعف من الضعف.. “كان ولد الحرام مستغلني وقاضي حاجتو ووو..” كما لو أنها كانت مخدرة!! ، وبهذا المنطق “الخرافي” يريدون الحداثة والمساواة!! “.
وخلصت حنان بكور، في هذا الإطار، إلى أنها لن تكون “حطبا لأي قضية أبدا، وخصوصا هذه القضية.. ولن أضع يدي على السكين التي يراد أن يذبح بها توفيق، مهما كلفني ذلك”.
وقالت “والدتي منذ ليلة أمس طريحة الفراش، بعد سماعها خبر إحضاري بالقوة من بيتي، دموع أمي غالية وغااالية جدا، وأحمل كل من روعها مسؤولية ما يمكن أن يقع.. إلى هنا Basta!!”.
وفي الختام تساءلت الصحافية حنان بكور “ألم تكفيكم حملاتكم؟! ألم يشف كل هذا التشهير “نرجسيتكم”؟! ألم يوجعكم كل هذا الظلم والبهتان؟!…خيار الإحضار بالقوة أقول طبعا لا.. وأقول: لن أتراجع وسأكون رهينة لشي واحد وهو ضميري الذي أعبده، ولن استَغل لأنني أكره الاستغلال بكل أنواعه.. واللي بغاه الله يعطيه ليه!!! “، قبل أن تختم، إلى أنه “…ومرة أخرى لم ينته الكلام”.