الاعتداء على الصحافية الجزائرية ليلى حداد التي انتقدت نظام بوتفليقة

الخميس 7 يونيو, 2018 12:10 إحاطة
إحاطة -

تعرضت الصحفية الجزائرية، ليلى حداد، التي انتقدت النظام الجزائري في شريط فيديو، لاعتداء في بروكسيل، وقالت في بلاغ موجه للصحفيين المعتمدين بالعاصمة الأوروبية “كنت ضحية اعتداء لفظي وجسدي، من قبل شخصين، يحملان ملامح مغاربية، في الرابع من يونيو الجاري حوالي الساعة السابعة و50 دقيقة أمام منزلي ببروكسيل”.
وقدمت المراسلة السابقة للتلفزة العمومية الجزائرية ببروكسيل شكوى في هذا الشأن، وفتح تحقيق من أجل تحديد ظروف ودوافع هذا العمل المشين والجبان ضد الصحفية الجزائرية.
وكانت الصحفية الجزائرية بثت، الخميس الماضي، شريط فيديو سجلته بالبرلمان الأوروبي، انتقدت فيه بشدة نظام الجزائر، وأكدت أن كرامة شعب برمته يتم تمريغها في التراب، مشيرة إلى أن الجزائريين أضحوكة بسبب هذا الوضع وأضحوكة في العالم.
وقامت صحافية جزائرية غبر فيديو سجل في استوديو البرلمان الاروبي ببروكسيل، بعد أن ضاقت ذرعا، بسبب الحصار المفروض على المدافعين عن حقوق الانسان، وعلى الأصوات المعارضة في بلادها، بفضح انحرافات النظام، داعية الى تجديد سياسي في الجزائر.
ففي هذا الفيديو الذي نشر على شبكات التواصل الاجتماعي، وجال بمختلف قاعات التحرير الأروبية ، تبرز ليلى حداد المراسلة السابقة للقناة العمومية الجزائرية (او. ان . تيفي) ببروكسيل، والتي دفعت ثمن أرائها السياسية، حيث تم طردها من عملها، بسبب “التطاول” و”السلوك غير السوي”، كيف أن البلد برمته يقع رهينة في يد “بارونات النظام” ويرزح تحت رحمتهم.
واكدت الصحفية الجزائرية، التي لم تخفي حزنها بشأن الوضع السياسي والاقتصادي في بلادها، أن “كرامة شعب برمته يتم تمريغها في التراب، مشيرة الى ان الجزائريين أضحوا بسبب هذا الوضع أضحوكة في العالم .
وبعد انتشار هذا الفيديو الذي سجل في مؤسسة تشكل رمز الديموقراطية الأوروبية، وحرية التعبير، سارعت السلطات الجزائرية لإصدار بلاغ، تنعت فيه هذه الصحافية بأقبح النعوت، لا لشيء سوى لأنها عبرت عن رأيها في مكان، دأب النظام الجزائري عبره على نفث سمومه تجاه المغرب، وتصريف الخطاب الانفصالي.
وتحدث بلاغ السفارة الجزائرية ببروكسيل، الذي نشرته وكالة الانباء الجزائرية، بعبارات عدوانية، تكشف بما لا يدع مجالا للشك العقلية المتحجرة لمحرريه، عن “استغلال احتيالي وغير مقبول” لرموز الاتحاد الأوروبي، ولمقر البرلمان الأوروبي، من أجل “المس بشرف المؤسسات الجزائرية”.