حزب الطليعة “يبرر” مشاركة قياديه بن عمرو في ندوة “هتك عرض ضحايا بوعشرين”

الأربعاء 13 يونيو, 2018 12:46 كريم المصمودي
إحاطة -

خرجت الأمانة العامة لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في بلاغ توضيحي موجها للرأي العام، حول موضوع مشاركة النقيب عبد الرحمان بن عمرو في ندوة نظمتها ما أدلقت على نفسها، “لجنة الحقيقة والعدالة”، في ملف توفيق بوعشرين، المالك لثلاث منابر إعلامية، يومية أخبار اليوم، وموقعي اليوم 24، وسلطانة، والمتابع، في حالة اعتقال، بتهم التحرش الجنسي، والاغتصاب والاتجار بالبشر، لتبرئة الأمين العام للحزب من “دفاعه” عن مغتصب صحافيات، وعاملات بمؤسساته الإعلامية، بالقوة، وأحيانا بوعود ومغريات، بما فيهن سيدة حامل، مع توثيق “غزواته الجنسية”، التي جرت جلها على كنبة في مكتبه بمقر العمل، في أشرطة في فيديو، والتي بلغت 50 شريطا، يستغلها في ابتزاز ضحاياه من أجل إرغامهن على ممارسة الجنس معه مرات متعددة، وأحيانا بشكل جماعي، على طريقة أفلام البورنو.
وحاول بلاغ حزب الطليعة، العضو في فدرالية اليسار الديمقراطي، المشهود له بالدفاع عن حقوق النساء، نفي ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الالكترونية والورقية، خبر عضوية عبد الرحمان بن عمرو، عضو الكتابة الوطنية والكاتب العام السابق للحزب، ما يسمى بـ”لجنة الحقيقة والعدالة”، يوم السبت 09 يونيو 2018.
واعتبرت أن مشاركة بن عمرو في ندوة نظمتها ما يسمى بـ”لجنة الحقيقة والعدالة”، يوم السبت 09 يونيو 2018، ليس بصفته عضوا في هذه اللجنة.
وأعلن بلاغ حزب الطليعة، أن الكتابة الوطنية، “تنويرا للرأي العام، ورفعا لكل لبس وتضليل، أن ما تم تداوله بأن الرفيق بن عمرو عضو في هذه اللجنة غير صحيح ويجانب الصواب”، لكن لم يفت هذا الحزب التقدمي المدافع عن حقوق المرأة السقوط في فخ الدفاع عن “الرفاق” في النهج الديمقراطي، ومن يعتبرون أنفسهم من “مناهضي” النظام، بإعلان الكتابة الوطنية لـ”رفاق الشهداء” احترامها ليس فقط لـ”أعضاء اللجنة”، وهذا يدخل في سياق التحالفات الغامضة، والملتبسة، بل إعلان احترامها لـ”مهامها”، وهنا يصبح نفي عضوية بن عمر في تلك اللجنة لا مبرر له سوى لـضمان الحياد السلبي” في قضية يتابعها الرأي العام، ما دام أن الحزب يحترم أعضاء اللجنة ومهامها، وهذا ما يتأكد من إشارة بلاغ الحزب “التقدمي” إلى أن حضور بن عمرو في تلك الندوة، “كان بطلب من أعضاء اللجنة، لإلقاء عرض حول شروط المحاكمة العادلة، وأنه لم ينصب نفسه مدافعا عن أي طرف من أطراف القضية المعروضة الآن على القضاء”، وكأن المتهم (المغتصب) متساو مع الضحايا من وجهة نظر حزب يعتبر نفسه وريثا لفكر الشهداء وعلى رأسهم فكر شهيد القوى الظلامية، عمر بن جلون، التي أصبحت اليوم “محترمة”، ويحضر بن عمرو ندواتها، بل يحاضر فيها بحيادية، ما دام أن منظمها الحقيقة، عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، والمتهم بقتل طالب التقدمي في التسعينيات، والذي يرأس جمعية “حقوقية” لا تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان التي تقرها المواثيق الدولية، والتي ظل حزب الطليعة يدافع عنها، على الأقل بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي سلمها بن عمرو على طبق من ذهب إلى تيار يزايد بـ”الراديكالية”، من أجل خدمة أجندات أجنبية، معادية لقضايا الوطن، التي حولها إجماع وطني وشعبي، على رأسها قضية الصحراء المغربية.