فيدرالية الناشرين تجمد عضويتها في المجلس الوطني للصحافة

الأحد 22 يوليو, 2018 15:39 مراد الورزازي تحديث : 22 يوليو, 2018 18:37
إحاطة -

أعلن المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف في بلاغ، أنه يزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة، وأعرب عن أسفه الشديد لاستقالة محمد البريني من هذا المجلس.
وقال المكتب التنفيذي للفيدرالية، في بلاغ اليوم الأحد، عقب اجتماع تقييمي عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون، الجمعة، إنه “يزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة إلى حين تصحيح المسار وتنقية الأجواء الكفيلة بأن تجعل من المجلس جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة”.
وأضاف المكتب التنفيذي، في البلاغ نفسه، أنه “تلقى، أمس السبت، بأسف شديد رسالة استقالة من المجلس الوطني للصحافة، من محمد البريني، العضو الثامن في فريق الناشرين المعين من طرف الفيدرالية بصفتها الهيئة الأكثر تمثيلية في صنفها”، ويعتبرها استقالة ” مليئة بالدروس والعبر”.
وأوضح المكتب التنفيذي أن “هذه الاستقالة جاءت عقب اجتماع تقييمي عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون أول أمس، بحضور محمد البريني، وقفوا فيه على الأجواء التي واكبت تشكيل المجلس والمطبات التي تهدده بجدية بالإصابة بعجز بين في القوة المعنوية الضرورية لممارسة مهامه النبيلة في التنظيم الذاتي للمهنة والتخليق”.
وأضاف البلاغ أن “تقييم الزملاء توافق مع الحيثيات التي أوردها محمد البريني في رسالة استقالته لرئيس الفيدرالية حول (الظروف غير السليمة التي تحيط بتكوين المجلس) بحيث أكد أن (الجو الذي خيم على مشهدنا الصحافي، منذ انطلاق المراحل العملية لتشكيل المجلس، والذي لم يزد سوى تكدرا وتعكرا وتعفنا، هذا الجو، واأسفاه، كرس الصورة السلبية التي كونتها عن الصحافة المغربية فئات واسعة من المواطنين، ويهدد بتجريد المجلس من المصداقية ومن السلطة المعنوية، حتى قبل تنصيبه”.
وكان محمد البريني، مدير النشر السابق ليومية الأحداث المغربية، أعلن عن تقديم استقالته من عضوية المجلس الوطني للصحافة، الذي انتخب في يونيو الماضي.
وأرجع البريني، الذي اختير من طرف فدرالية الناشرين، لشغل المنصب الثامن بالمجلس، أسباب استقالته إلى ما تشهده هذه الأيام الساحة الإعلامية من ، حيث “إن الدو الذي خيم على مشهدنا الصحفلي، منذ انطلاق مراحل العملية لتشكيل المجلس، والذي لم يزدد سوى تذكرا وتعكرا وتعفنا، هذا الجوة طرس، وا أسفاه، الصورة السلبية التي كونتهاعن الصحافة المغربية فئات واسعة من المواطنين، ويهدد بتجريد المجلس من المصداقية ومن السلطة المعنوية، حتى قبل تنصيبه.
وتابع البريني، في نصر رسالة استقالته، “أمام هذا الوضع غير السليم، وجدتني محاصرا بأسئلة محرقة حول جدوى وجودي في المجلس الوطني للصحافة، وبعد الكثير من التأمل والتفكير، اكونت لدي القناعة بأن وجودي هناك لن تكون لديه فائدة، ولن يساهم بأية قيمة مضافة لصالح مشهدنا الصحفي، وغليه، رأيت من واجبي التنازل علن العضوية في ذلك المجلس، والانسحاب من فريق الناشرين، قبل الإعلان عن موعد تنصيب المجلس:، مشيرا إلى أن “هذا اختيار شخصي، لا رجعة فيه”، خوفا من “أن أجد نفسي، وأنا في أواخر عمري، أزكي وضعا لست متأكدا من أنه لن يخذل المهنة التي أعطستها، بدون حساب، الكثير من حياتي، والتي أعطتني الكثير من أسباب الاعتزاز”.