الملك سلمان ينقل المعمار المغربي إلى نيوم حيث يقضي عطلته بدل طنجة

الأحد 5 أغسطس, 2018 11:41 بالاتفاق مع DW.COM
إحاطة -

على غير العادة حل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في منطقة نيوم شمال غرب البلاد لقضاء عطلته. وتتضمن نيوم قصورا فخمة عصرية وأخرى على الطراز المعماري المغربي. فما هي الميزات الأخرى لهذه المدينة السياحية الجديدة؟

يقضي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز فترة راحة في نيوم شمال غرب السعودية، وهي منطقة اقتصادية ضخمة تصل تكلفة بنائها 500 مليار دولار. وتعهد ابنه ولي العهد ببنائها من الصفر في منطقة نائية في البلاد. وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك “سيقضي بعض الوقت للراحة والاستجمام” في نيوم، دون أن يذكر أية تفاصيل. ولم يحدد البيان أين سيقيم العاهل السعودي (82 عاماً).

غير أن مصادر نقلت شهر فبراير الماضي أن الحكومة طلبت من شركات محلية بناء خمسة قصور للملك ولولي العهد وأعضاء كبار آخرين في الأسرة المالكة على ساحل البحر الأحمر على بعد 150 كيلومترا تقريبا غربي مدينة تبوك. وتدخل تلك المشروعات ضمن أولى العقود التي تم إرساؤها بخصوص نيوم.

وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أعلن في العام الماضي عن خطط لبناء مدينة على مساحة 26500 كيلومتر مربع، تعتمد على التقنيات المتقدمة في إطار إصلاحات تهدف لخلق وظائف وتشجيع الاستثماراتة الأجنبية وتوفير المزيد من الحريات للسعوديين.

وبينما أعلنت بعض الشركات من بيننها شركة “سوفت بنك” اليابانية، عن استعدادها للاستثمار في نيوم، لم يتم حتى الآن الإعلان عن أي مشروعات كبيرة.

ويشمل تصميم للمشروع مباني فخمة ذات تصميم حديث وتقليدي على الطراز المعماري المغربي تحمل سمات التصميمات الإسلامية وبلاط السيراميك الملون. وسيضم مجمع القصورى مهابط لطائرات الهليكوبتر ومرسى وملعب غولف.

ولم يرد الديوان الملكي بعد على أسئلة حول الوضع الحالي لأعمال الإنشاء في نيوم، التي يصعب على المدنيين الوصول إليها.

ومن المرجح أن تشييد بعض تلك القصور ـ على الأقل ـ قد اكتمل خلال شهور بتكلفة لم يتم الكشف عنها.

واعتادت العائلة المالكة في السعودية قضاء الكثير من فترات الصيف خارج المملكة في مناطق منها الريفيرا الفرنسية وماربيا في جنوب إسبانيا وكذلك في مدينة طنجة بالمغرب.