الزوج الفائز يحاول ابتزاز الشركة المنتجة لبرنامج لالة لعروسة

الأربعاء 3 أكتوبر, 2018 17:09 ليلى البحري
إحاطة -

فوجئ متتبعو الكوبل الفائز بالدورة السابقة من برنامج لالة لعروسة بنشر فيديوهات على يوتيوب وانستغرام يظهر فيها الزوج يحاول ابتزاز الشركة المنتجة للبرنامج عبر الضغط على محتضني البرنامج من اجل الحصول على امتيازات لم تكن قط مجال مساومة طيلة تاريخ البرنامج الجماهيري الذي راكم النجاح على مدى 12 سنة.

وطالب الزوج عبر فيديوهات مسجلة بالحصول على 15 ألف درهم نقدا في حين ان الشركة المنتجة ملتزمة بالتكفل برحلة الى تركيا بمثابة شهر عسل، كما يطالب الزوج بالأثاث المنزلي بعد حصوله على البيت الذي وعدت به الشركة المنتجة.

وعاب الكثير من عشاق البرنامج المتبعين لأخباره على شبكات التواصل الاجتماعي هذه الاساليب التي يتبعها الكوبل المذكور ومحاولاته ابتزاز الشركة المنتجة للحصول على امتيازات لم تكن قط موضوع اتفاق، حيث وصفهم البعض ب”الملهوطين” و”الجيعانين” و… مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها العرسان الفائزين يتحدثون بهذا الشكل المشين وغير اللائق.

وفي الإطار نفسه رفضت الشركة المنتجة لبرنامج لالة لعروسة التعليق على ما يحدث مؤكدة في الآن ذاته بأن اي تعامل مع المعنيين سيكون كما دأبت عليه كل سنة اي منحهم منزلا ورحلة الى تركيا أو عن طريق القوانين المعمول بها في حالة التمادي.

ويعتبر برنامج لالة العروسة، برنامج مسابقات سنوي، تتلخص فكرته في إشراك أزواج حديثي الزواج من أجل الفوز بمنزل في مدينتهم وحفل زفاف يتم تنظيمه في مدينة مراكش وقضاء شهر العسل في بلد أوربي.
ويعد برنامج لالة العروسة أكثر البرامج نجاحا على القناة الأولى حيث حضي منذ نسخته الأولى بنسب مشاهدة قياسية.
وتجدر الإشارة إلى أن بداية “لالة لعروسة” كانت صيف 2006، إذ أعلن عن إطلاق برنامج ينتمي إلى صنف تلفزيون الواقع يتبارى خلاله الأزواج من مختلف مناطق المغرب للظفر بإقامة حفل زفاف أسطوري ورحلة شهر العسل وبيت الزوجية. ومع مرور نسخ البرنامج، غدا “لالة العروسة” حصنا للتقاليد وأصبح يلعب دورا تعريفيا في الحفاظ على قيم المجتمع والتقاليد التي تحكم الأسرة المغربية إضافة إلى تعريفه بالصناعة التقليدية والحرف المرتبطة بمؤسسة الزواج. ولم يعد البرنامج الذي تصور حلقاته في استوديوهات “إم بي إس” بضاحية مدينة الدار البيضاء مسابقة فحسب، بل أصبحت أمامه مسؤولية الحفاظ على تراث عريق فتنوعت الفقرات و”تيماتها” من أجل القضاء على الملل وتجاوز الرتابة.