التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين جهة مراكش أسفي وجهة “هوت دوفرانس”

الأربعاء 10 أكتوبر, 2018 15:06 إحاطة
إحاطة -

جرى، أول أمس الإثنين 8 أكتوبر الجاري، بمدينة أسفي التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين جهة مراكش أسفي وجهة ” هوت دوفرانس ” HAUTS – DE – FRANCE، بحضور عامل إقليم أسفي شينان ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني، والتي جاءت، حسب بلاغ صحفي، بعد تطابق الجهتين في البحث عن نمو متوازن ومتناسق للمجال الترابي، ومن أجل ضمان تنمية جهوية حقيقية وتسهيل عمل المجالس الجهوية.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها من قبل علي بنعبد الرزاق نائب رئيس جهة مراكش أسفي، و”سلفاتور كاستكليون” salvator gastiglione نائب رئيس جهة ” هوت دوفرانس ” الواقعة في أقصى شمال فرنسا، إلى تشجيع استثمار الشركات الفرنسية في الجهة المغربية، وتكوين الطلبة المغاربة في مهن الفندقة والسياحة ،إضافة للمرافقة في التكوين بالديار الفرنسية.

وأبرز عامل إقليم أسفي الحسين شينان المؤهلات التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تزخر بها مدينة أسفي، داعيا الوفد الفرنسي المكون من مستثمرين وأطر ورجال أعمال إلى خلق مشاريع استثمارية داخل المدينة.

وقال علي بنعبد الرزاق في تصريح صحفي.. إن هذه الاتفاقية هي امتداد لاتفاقية سابقة بين جهة دكالة عبدة وجهة nord Pas-de-Calais التي أثمرت إحداث مدرسة فندقية بشمال مدينة أسفي، ولم تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة بعد التقسيم الإداري الجديد بالمغرب وفرنسا ، وكانت من الأوراش التي اشتغلنا عليها – يضيف بنعبد الرزاق في أفق فتح هذه المؤسسة الهامة… مع إطلاع شريكنا وضيوفنا من المستثمرين ورجال الاعمال على مؤهلات المدينة في شتى المجالات من أجل انتعاشها سياحيا واقتصاديا. ..يختم بنعبدالرزاق …

وأكد نائب جهة ” هوت دوفرانس ” في كلمته بالمناسبة، على أهم البنود الواردة في اتفاقية الشراكة، منها تكوين القدرات المعرفية لدى المنتخبين بالجهة، وتعزيز قدرات التكوين لدى الشباب من خلال الانفتاح على تكوينات وتدريبات في شمال فرنسا، و كذا تأهيل دور الثقافة في خلق تنمية مستدامة.

وتهدف الشراكة بين الجهتين المكونة من عشرة بنود، إلى المساهمة في الرفع من مؤهلات مركز التدريب المغربي الفرنسي لمهن السياحة والفندقة، وتشجيع المبادلات الاقتصادية بهدف المساهمة في خلق وظائف في جهة مراكش أسفي، والسماح لشركات جهة ” هوت دوفرانس ” لترسيخ نفسها في أسواق جديدة.

وتتمحور ابرز بنود الاتفاقية حول دعم التنمية المستدامة ودور المجتمع المدني في التنمية المجالية، وتطوير علاقات الصداقة بين الجهتين في مجالات مختلفة، تمتاز بها الجهتان على مستوى المهارة والموارد، إذ سيعمل الطرفان على تعزيز ازدهار مناطقهما في المجالات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش السكان.