تفاصيل جديدة لـ”الراقي الشرعي” المتهم بممارسة الجنس ببركان

بعد انتشار فيديو الفتاة التي اتهمت الراقي الشرعي بمدينة بركان باغتصابها للعديد من المرات، خلال يوم أمس، هي وعدد من النساء بالمدينة، بسبب المادة التي كان يقدمها لهن على أساس أنها ماء يساعد على التداوي قبل قراءة بعض الآيات القرآنية والطلاسيم وهو الوقت الذي يحتاجه من أجل أن تفقد النساء وعيهن قبل ممارسة الجنس عليهن، وتصويرهن عبر كاميرا هاتفه المحموال، وهي أشرطة الفيديو التي يستغلها من أجل ابتزازهن مرات عدة بغية القدوم عنده لتلبية رغباته المتوحشة.

وفي ظل انتشار الفيديو كالنار في الهشيم، في عدد من التطبيقات على رأسها “الواتس اب”، هددت الضحية باللجوء الى القضاء، ومتابعة كل من سام في نشر أحد الفيديوهات، المنشورة أصلا في عدد من الصفحات الفايسبوكية، والتطبيقات على الهواتف واللوائح الذكية، نافية في الوقت نفسه الشائعات المنشورة التي تتهمها بوجود علاقة بينها وبين “الراقي الشرعي”.

الجديد في هذه القضية، التي اسأترت الرأي العام، باعتبار أن عدد المقبلين على الرقاة الشرعيين بالبلاد في تزايد مستمر وكبير خلال السنوات القليلة الماضية، هو أن الراقي المتهم مشرف على العقد الخامس من حياته، رجع للمغرب سنة 2016 قادما من بلاد المهجر، وبالضبط من بلجيكا، قبل أن يقرر الاستقرار في مدينة بركان، المعروفة بهدوئها وطبعها المحافظ، استغل شقته في نفس المدينة من أجل الرقية الشرعية، رغم أنه ليس بحافظ للقرآن الكريم.

وحسب مصدر مطلع لموقع “احاطة” فان “الراقي” كان يستدرج حتى النساء المتزوجات، من أجل ممارسة الجنس عليهن برضاهن وبمقابل مادي، في غياب أي وازع أخلاقي، تحت يافطة اخراج الجن، والقبول، ووضع القطيعة بينهن وبين الاكتئاب، وهي عادة الأمراض التي يذهبن العديد من النساء لـ”الرقاة الشرعيين” من أجل التداوي والعلاج منها، في كل مدن وبوادي المغرب خاصة وأن هذه المهنة الجديدة الدخيلة حسب نفس المصدر صار يوجد ممتهنوها ومريدوها في كل المدن والبوادي.

وما تسبب في هذه الهالة حول هذا “الراقي الشرعي” المتواجد بمدينة بركان، عندما قامت الفتاة الضحية باخبار عائلتها الصغيرة، بعد التهديدات الكثيرة والمتوالية التي صار يكيلها الراقي لها، وهو الأمر الذي لم يتقبله اخوة الفتاة بدافع الغيرة، ماجعلهم يقصدوا مباشرة منزل الراقي حاملين بين أيديهم اسلحة بيضاء، وهي الأسلحة التي سيستعملونها لضرب الراقي، قبل تدخل الشرطة لاعتقالهما، وأخد الراقي في حالة يرثى لها مباشرة الى المستشفى.

ووجدت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، عند تفتيشها منزل الراقي العديد من الأقراص المدمجة، التي تحمل جميع الممارسات التي كان يستغلها الراقي خلال عمله، مباشرة بعد قدوم النساء بغية التداوي والعلاج. ممارسات كلها جنسية هدفها واحد الابتزاز واستدراج النساء مهما كانت حالتهن الى الاذعان لنزواته حسب ما أفادت به الضحية التي انتشر الفيديو الموثق لحالتها.

ولم تكن هذه الحالة هي الأولى من نوعها التي يعرفها مجال الرقية الشرعية في المغرب، بل سبقتها حالات عدة من فضائح هذه المهنة الجديدة عبر جل ربوع المملكة، منها ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة “فايسبوك” ومنها ما وصل من بلاغات الى الشرطة وحققت فيها، واعتقلت عبرها العديد من “الرقاة”.

ويبقى الحبل الرابط بين كل هذه الفضائح المتعلقة بـ”الرقية الشرعية”، هي الممارسات الجنسية اللاأخلاقية التي يمارسها ممتهنو هذه الوظيفة الجديدة، المذرة للمال والملبية للنزوات في الوقت نفسه.

وكانت العديد من المنابر الاعلامية، خصصت تحقيقات وروبورطاجات وأخبار حول هذه الظاهرة، من بينها ماكان تناوله برنامج المقدمة عزيزة العيوني بالقناة الثانية، حول استدراج احدى النساء بهدف معالجتها بالرقية الشرعية قبل ممارسة الجنس عليها .

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة