احتقان بتونس بعد مصرع مصور تلفزي أضرم النار في جسده

توفي، أمس الاثنين، في المستشفى الجهوي بالقصرين بتونس، الشاب، عبد الرزاق زرقي، وهو مصور بقناة تلفزية خاصة، بعد أن أضرم النار في جسده في ساحة الشهداء بالقصرين، وفق ما أكده مصدر طبي بالمستشفى.
ووفق تصريحات لعدد من شهود العيان لمراسلة وكالة الأنباء التونسية بالجهة، فقد أقدم المصور التلفزي على إحراق نفسه احتجاجا على ظروف عائلية واجتماعية يمر بها حاليا، ولا علاقة للقناة الخاصة التي يشتغل بها مع قام به من إضرام للنار في جسده.

وشهدت مدينة القصرين، مساء الاثنين، حالة من الاحتقان إثر وفاة المصور الصحفي.
وتجمع عدد كبير من الشباب الذين قاموا بحرق العجلات المطاطية، وقد تمت السيطرة على الوضع بعد تدخل وحدات الأمن بالجهة، وتفرقة المحتجين وفق ما ذكره شهود عيان لمراسلة (وات) بالجهة.
وجدير بالذكر أن المصور الصحفي أقدم على إضرام النار في جسده ظهر اليوم الإثنين بساحة الشهداء وسط مدينة القصرين لأسباب عائلية واجتماعية وقد تم نقله إلى المستشفى الجهوي بالقصرين أين توفي متأثرا بحروقه البليغة.
وعاد الهدوء في ساعة متأخرة من الليلة الماضية إلى مدينة القصرين بعد أن شهد مع حوالي الساعة السابعة مساء حرقا للعجلات المطاطية وإغلاقا للمفترق الطرقي من قبل عدد من الشباب، احتجاجا على وفاة المصو ر التلفزي عبد الرزاق زرقي ألذي اقدم ظهر أمس على الانتحار حرقا بعد أن أضرم النار في جسده في ساحة الشهداء، وسط مدينة القصرين .
وأسفرت هذه الاحتجاجات عن إيقاف 3 شبان وإصابة 7 امنيين، علما أن هذه الاحتجاجات سرعان ما تحولت الى عمليات كر وفر بين وحدات الأمن وعدد من المحتجين، حيث اضطر ت الفرق الأمنية إلى استعمال الغاز المسيل للدموع، قصد تفريق المحتجين بعد أن أقدموا على رشقهم بالحجارة وفق ما ذكره مصدر أمني بالجهة لمراسلة (وات) بالقصرين. وطالبت عائلة المصور التلفزي بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات حادثة انتحار ابنهم حرقا، قائلة إن أطرافا أخرى تقف وراءها، وفق ما نقله شهود عيان واكبوا عملية استلام العائلة لجثمان ابنها من المستشفى . ويذكر أن المصو ر الصحفي عبد الرزاق زرقي يبلغ من العمر 34 سنة وأب لطفلتين.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة