الشبيبة الاتحادية تكشف خفايا فيديو “اعتداء” لشكر على اتحادية سابقة

الجمعة 11 يناير, 2019 09:37 كريم المصمودي
إحاطة -

أفاد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية أن شريفة لموير، عضو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سابقا، والتي “ادعت” أن الكاتب الأول، إدريس لشكر، منعها من دخول المقر، وحضور اجتماع المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، بعد أمره لموظفي المقر بالتهجم عليها، أنها “لم تعد تربطها أية علاقة بالحزب، لكونها انسحبت من المؤتمر العاشر، مهاجمة كل الاتحاديات والاتحاديين، وبالتالي سقطت عنها العضوية في الحزب، بمقتضى النظام الأساسي”.
وأوضح بلاغ للشبيبة الاتحادية أن شريط الفيديو، الذي سجلته شريفة الموير خلسة، “يوضح أن من صوّره هو المدعية نفسها، وبطريقة سرية، تكشف جزء كبيرا من هذه المسرحية المنقوصة حبكتها و الرديء إخراجها”.

وأشار المصدر إلى أن محاولة شريفة الموير “بئيسة ويائسة”، و”جاءت بإيعاز ممّن يريدون الإساءة إليها وإلى الحزب، أولئك الذين أزعجتهم الدينامية التي يعرفها الاتحاد اليوم، لتقوم بتمثيل هذه المسرحية”، مؤكدا أن “هذه المسرحية قد لعبت مشاهدها، بعد انتهاء اجتماع المكتب الوطني”، وبالتالي، يتابع المصدر فإن القول إن “الكاتب الأول منع بطلتها من حضور الاجتماع، هو افتراء وادعاء باطل، تماما كالقول بأنه أمر الموظفين بتعنيفها، إذ أن الشريط الذي صورته على طريقة الأفلام البوليسية العربية الكلاسيكية، يفند ادعاءها هذا، حيث يسمع صوت الكاتب الأول وهو يطلب من الموظف تركها لتفعل ما تشاء، وهو الطلب الذي جاء عكس انتظاراتها، مما دفعها إلى الانتقال إلى مرحلة الصراخ والصياح لتكريس المزيد من المظلومية على هذا الدور الذي لعبته”.

وطالب المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية من القياديين بالأجهزة الحزبية، “تحمل كامل مسؤولياتهم، والحسم مع كل من يسمح لنفسه، بعدم احترام الأجهزة الحزبية، والقوانين المتوافق حولها، بدعوى الحق في الاختلاف، كون الاختلاف في العمل الحزبي والمؤسساتي لا يعني غير احترام القانون، وما يضمنه من هوامش الحرية في إبداء الرأي مع الالتزام بالقرارات المتوافق بشأنها، وإلا صار تسيبا وجب القطع معه حماية للمشترك.”
وفي الأخير، أهاب المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، بـ”جميع المناضلات والمناضلين، الالتفاف حول منظمتهم، وحزبهم، وقيادتهم”، منبها، في الآن نفسه، إلى أن “الدينامية التي انخرطوا فيها شبيبيا وحزبيا، ستجعلهم عرضة للمزيد من هذه المحاولات، التي لن يبغي الواقفون من ورائها، غير كبح مسيرتهم وثنيهم عن عزمهم، وإلهائهم عن أهدافهم وعن معاركهم الحقيقية”.