المعرض الدولي للكتاب يحتفي بوديع سعادة

التقى زوار المعرض الدولي للنشر والكتاب خلال دورته الـ25 في لحظات احتفالية بالشاعر اللبناني وديع سعادة، الفائز بجائزة الأركانة العالمية لسنة 2018، التي يمنحها بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال.

وكان لعشاق الشعر في هذه الأمسية، موعد مع صوت شعري مختلف، جعل من الغياب والارتحال عبر وديان الهجرة، أهزوجة إنسانية، تنعي الجمال في زمن صار يمجد الرداءة، من خلال رباعية شعرية أنشد فيها “أمي” و”الجمال العابر” و”الهجرة” و”استعادة شخص غائب”.

وأكد الشاعر نجيب خداري، في تقديمه لوديع سعادة، أن هذا الأخير “كان رائدا رغم أنفه لمسار جديد في قصيدة النثر العربية، غير أنه لا يشبه سوى قصيدته، يحصي شظايا ذاته فيها، يدمن المنفى ليصير الكون كله منفى”، مشيرا إلى أنه وهو يلقي الشعر في الحفل الذي تسلم فيه الجائزة في دورتها ال13، برحاب المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، “لم يكن يقرأ القصيدة، بل كان هو القصيدة”.

وولد الشاعر وديع سعادة، يوم 6 يوليوز1948 في رية شبطين، شمال لبنان، عمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس و أثينا ونيقوسيا، قبل أن يهاجر مع أسرته إلى استراليا أواخر 1988. ومازال يمارس الصحافة في سيدني، ويكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية.

وصدرت لوديع سعادة مجموعة من المجاميع الشعرية من بينها “ليس للمساء أخوة – 1981 “، و”المياه المياه – 1983 “، و”رجل في هواء مستعمل يقعد ويفكر في الحيوانات – 1985″، و”مقعد راكب غادر الباص – 1987″، و”بسبب غيمة على الأرجح – 1992”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة