في مؤتمر الإقصاء .. تثبيت مخاريق على رأس UMT لولاية ثالثة

الأحد 17 مارس, 2019 12:19 إحاطة
إحاطة -

جدد المؤتمر الوطني الـ12 للاتحاد المغربي للشغل، في وقت متأخر من ليلة السبت / الأحد، الثقة في ميلودي مخاريق أمينا عاما للمركزية النقابية لولاية ثالثة.

وأفاد مصدر نقابي بأنه تمت المصادقة بإجماع، حوالي 1500 من الاصوات، على ولاية ثالثة للميلودي مخاريق أمينا عاما لهذه المركزية النقابية، وذلك في ختام المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد المغربي للشغل، الذي انعقد خلال الفترة من 15 الى 17 مارس الجاري بالدار البيضاء تحت شعار “من أجل مشروع مجتمعي يضع حدا لسوء النمو ويحقق العدالة الاجتماعية.”
وجدير بالإشارة إلى أن حركة تصحيحية تأسست، أخيرا، تضم قياديين من الأمانة العامة، على رأسهم فاروق شهير، والبرلماني عن المركزية النقابية رشيد المنياري، اللذان جمد مخاريق عضويتهما، لتنضاف إلى حركة تصحيحية سابقة قادها قياديون سابقون في الأمان العامة، على رأسهم عبد الحميد أمين، ورغم أن بعض هؤلاء مؤتمرين بالصفة، وآخرين بالانتخاب لم تسلم لهم شارات ولوج المقر المركزي للنقابة، حيث عقد المؤتمر، الذي جرى تحت حراسة أمنية (الأمن الخاص) مشددة.
وشارك في المؤتمر 1500 مؤتمرة ومؤتمر من مناضلي الاتحاد المغربي للشغل الذين انتدبهم 63 اتحادا محليا و مهنيا، و45 جامعة ونقابة وطنية ومنظمة موازية (الاتحاد التقدمي لنساء المغرب، والشبيبة العاملة المغربية، والاتحاد النقابي للمتقاعدين).

وسجل عودة النهج الديمقراطي إلى قيادة المركزية النقابية (الأمانة العامة)، في شخصين، خير الله، والرايسي سميرة.

وكان مخاريق، المزداد سنة 1950 بالدار البيضاء، انتخب سنة 2010 لأول مرة أمينا عاما لهذه النقابة خلال مؤتمرها العاشر.

وعرفت أشغال المؤتمر تقديم التقرير العام للاتحاد المغربي للشغل أمام انظار المؤتمرين، سلط الضوء على حصيلة سنوات 2015- 2019 بالنظر الى ما تموج به الساحة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية للمغرب في تفاعل مع محيطه الدولي ومع التطورات العامة .

وانكب المؤتمرون، طيلة ثلاثة أيام المؤتمر، على تحليل الظرفية الاقتصادية و الاجتماعية الحالية ليحددوا أولويات الاتحاد المغربي للشغل وسياسته خلال السنوات القادمة .

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضور ممثلي منظمات نقابية دولية وإقليمية وعربية، وزعماء عدد من الأحزاب السياسية الوطنية، والعديد من الفاعلين الاقتصاديين، والجمعويين والحقوقيين، علاوة على أكثر من 40 مسؤول نقابي يمثلون المنظمات النقابية الصديقة والحليفة من مختلف البلدان العربية والافريقية والأوربية.