التراب: المكتب الشريف للفوسفاط طور امتيازات تنافسية متينة

قال الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب إن المكتب، الرائد العالمي في صناعة الأسمدة، طور بفضل زهاء قرن من التجربة الصناعية التي راكمها، امتيازات تنافسية متينة، مكنته من تجاوز الاضطرابات التي تعرفها السوق، مع الاستفادة من الأسس المتينة ذات الأمد الطويل التي تتيحها الصناعة العالمية للفوسفاط.

ونقل بلاغ لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، خصص لعرض نتائجها برسم 2015، عن التراب قوله أن المجموعة التي سجلت انتعاشا في نتائجها العملية والمالية برسم سنة 2015، لتعزز بذلك ريادتها ضمن الصناعة العالمية للفوسفاط، تواصل جهودها لتحسين إنتاجها وتقليص تكاليفه، خاصة بفضل الاستثمارات الواضحة الأهداف ، التي ساهمت في تحسين النتائج المسجلة خلال الفصل الرابع.

وأضاف الرئيس المدير العام للمجموعة “حققنا خلال 2015 هوامش للربح من بين الأكثر ارتفاعا في المجال الصناعي، مما يظهر نجاح استراتيجيتنا، ويعزز ريادتنا ضمن الصناعة العالمية للفوسفاط”، مؤكدا أن رقم المعاملات بالدولار الأمريكي، وكما كان متوقعا، ظل مستقرا مقارنة مع سنة 2014، على الرغم من ارتفاعه مقابل الدرهم.

فقد سجل صافي الربح قبل الضرائب والفوائد للمجموعة ارتفاعا مقارنة مع 2014 ، كما أن هامش هذا الربح حدد في 37 في المئة سنة 2015.

وعزا التراب النتائج المحققة إلى المرونة التجارية والجهود في مجال تقليص التكاليف، مما مكن المجموعة من التوفر على رافعة عملية هامة وتحسين المردودية.

وبذلك، تواصل المجموعة جهودها لتحسين إنتاجها وتقليص التكاليف، خاصة بفضل استثمارات واضحة الأهداف ، التي مكنت من تحسين النتائج خلال الفصل الرابع.

فقد استقر هامش صافي الربح الفصلي في 35 بالمئة في مقابل 27 بالمئة خلال الفصل الرابع من سنة 2014، وذلك بفضل ترشيد تكاليف النقل والطاقة.

وأكد التراب أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومن خلال موقعها الرائد في القطاع ، تعد فاعلا فريدا في السوق، إذ تستفيد على الخصوص من امتيازات تنافسية هامة ومستدامة، معززة ريادتها في ما يتعلق بالكلفة والمرونة الاقتصادية والصناعية، مما مكنها من تحقيق إنجاز هام في القطاع.

ولاحظ التراب “مع زبناء موزعين على أزيد من 150 بلدا وحضور ضمن كافة مراحل سلسلة القيمة، نتوفر على مرونة تمكننا من ملاءمة ناجعة لمزيج منتجاتنا مع السوق. من جانب آخر، فإن المكتب الشريف للفوسفاط يستفيد من كلفة إنتاج صخري هي الأقل في القطاع، مما يساهم في الحفاظ على مردوديتنا عبر مراحل الانتاج”.

وأوضح أن “سوق الفوسفاط استفاد ويتعين أن يواصل استفادته من استقرار نسبي مقارنة مع المواد الأولية الأخرى”، مضيفا أن نمو الطلب على الاسمدة المشتقة من الفوسفاط، خاصة بإفريقيا “ينبغي أن يمتص بشكل واسع التوسع المرتقب لقدرتنا على الإنتاج”.

واعتبر أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تندرج في إطار نموذج لخلق قيمة تقوم على المرونة التجارية للمجموعة من أجل تحسين القدرات وهوامش الربح.

وأكد الرئيس المدير العام للمجموعة أنه انطلاقا من نجاح برنامجها الاستثماري وتجربتها الصناعية الكبيرة، تعتزم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تعزيز ريادتها خلال السنوات المقبلة مع الحفاظ على مركزها الريادي في الصناعة.

وأبرز أن السوق الإفريقية مثلت 24 في المئة من مجموع الأسمدة المصدرة خلال سنة 2015، مقابل 13 في المئة فقط خلال السنة التي سبقتها ، مشيرا إلى ارتفاع هامش الربح الخام الذي انتقل من 26,50 مليار درهم خلال سنة 2014 إلى 33,67 مليار درهم خلال سنة 2015، خاصة بفضل تراجع كلفة المواد الأولية.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة