صفوف المصلين تصل الى سكة الطرامواي

بعدما امتدت الى الساحات الكبرى والشوارع ، وصلت صفوف المصلين في صلاة العيد إلى السكة التي يمر منها الترامواي، حيث جرى بمواقع التواصل الاجتماعي تداول صور تظهر بشكل واضح وجود مصلين على طرف سكة الطرامواي الى جانب مرور عربات الباعة المتجولين على السكة.

وتباينت تعاليق النشطاء من صور المصلين على سكة الترامواي، بين متسامح لغياب مساجد تأوي هؤلاء المصلين الذي يضطرون للصلاة وخاصة في شهر رمضان وفي مناسبات الأعياد، إلى أداء الصلاة في الشوارع والأزقة والطرقات وسكة الطرامواي في ظروف غير محترمة، محملين في ذلك المسؤولية لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية التي لم توفر أماكن العبادة بالشكل الكافي لاستعياب مجموع المصلين رغم أنها من أغنى الوزارات.

ومن هؤلاء النشطاء من حمل المسؤولية لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، لعدم اهتمامهم بتوسيع واحداث أماكن العبادة والمساجد للمصلين بالنظر الى مرجعية الحزب الاسلامية.

في المقابل، انتقد عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي سلوك بعض المصلين الذين يقطعون الطرقات ويؤدون الصلاة في الاماكن المخصصة لسير العربات والسيارات وسكة الترامواي.

أحد النشطاء اتهم صراحة رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران بتشجيع هذه السلوكات غير السليمية عندما يؤدي ابن كيران الصلاة على قارعة الطريق وبساحة محطة ملئ الوقود المحاذية للمسجد الذي

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة