هل تملك روسيا معلومات محرجة عن الحياة الشخصية والمالية لدونالد ترامب؟

الأربعاء 11 يناير, 2017 19:48 وكالات
إحاطة -

أبلغ مسؤولو الاستخبارات الاميركية الرئيس المنتخب دونالد ترامب الاسبوع الماضي بان روسيا جمعت لسنوات معلومات محرجة عن حياته الشخصية والمالية، حسبما اوردت وسائل الاعلام الاميركية الثلاثاء 10 يناير عشية المؤتمر الصحافي الاول لترامب.
وعلق ترامب في تغريدة “معلومات كاذبة – بحملة سياسية مغرضة”.
من جهته، امتنع الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما عن الرد وقال لشبكة “ان بي سي” انه “لا يعلق على معلومات سرية”.
لكنه اعرب عن الامل في ان يواصل الكونغرس وادارة ترامب العمل من اجل كشف المسوؤلين عن فضيحة القرصنة المعلوماتية في الولايات المتحدة.
وكانت شبكة “سي ان ان” وغيرها من وسائل الاعلام كشفت الثلاثاء وجود ملف من 35 صفحة هي عبارة عن معلومات جمعها ودونها عميل سابق من جهاز الاستخبارات البريطانية تعتبره الاستخبارات الاميركية ذا مصداقية، بين يونيو وديسمبر 2016 لصالح معارضين سياسيين لترامب.
وتابعت وسائل الاعلام ومن بينها “سي ان ان” و”نيويورك تايمز” ان مسؤولي الاستخبارات الاميركية قدموا للرئيس المنتخب ملخصا من صفحتين للملف، وعرضوا عليه تقريرهم الذي رفعت عنه السرية جزئيا الجمعة واستعاد مجمل عمليات القرصنة المعلوماتية والتضليل الاعلامي الروسي في الولايات المتحدة.
ويعتبر عرض هذا الملخص على ترامب واوباما والعديد من المسؤولين في الكونغرس دليلا على الاهمية التي توليها الاستخبارات الاميركية لهذه المعلومات.
نشر موقع “بازفيد” الملف المؤلف من 35 صفحة الثلاثاء لكنه اوضح انه غير قادر على التحقق من مصداقيته. كما ان مصادر رسمية لم تؤكد صحته ايضا.

الا ان مستشارة ترامب كيليان كونواي صرحت لشبكة “ان بي سي” “انها مجرد مصادر لم تكشف هويتها”.
ونفى مايكل كوهين محامي ترامب ونائب رئيس المؤسسة التي تملكها اسرة الرئيس المنتخب صحة المعلومات التي تتضمن مرات عدة وبالتفصيل رحلة قام بها كوهين نفسه الى براغ في اواخر غشت ومطلع سبتمبر للقاء مسؤولين روس. وكتب كوهين على تويتر “لم اتوجه الى براغ في حياتي”.
واثار الكشف عن هذه المعلومات رغم جوانب الغموض التي تتضمنها قلقا في واشنطن وخصوصا في الكونغرس.
وعلق السناتور الديموقراطي كريس كونز على شبكة “سي ان ان” “اذا تاكدت هذه الادعاءات بحصول تنسيق بين حملة ترامب وعملاء روس فان ذلك يثير الصدمة فعلا وسيكون كارثيا”.
من جهته، دعا براين فالون، المتحدث السابق باسم هيلاري كلينتون، زعيم الاكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الى السماح بتشكيل لجنة تحقيق خاصة في المسالة.
وكانت حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية شابتها شائعات بوجود علاقات بين مقربين من ترامب والنظام الروسي خصوصا حول الدور المريب على ما يبدو الذي لعبه كارتر بيج المستشار في السياسة الخارجية والقريب من موسكو.
وكان الزعيم السابق للديموقراطيين في مجلس الشيوخ الاميركي هاري ريد والذي اطلع على معلومات مصنفة سرية، اعرب عن قلقه لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” جيمس كومي في غشت وفي اكتوبر الماضي
ورفض كومي لدى سؤاله الثلاثاء تاكيد او نفي اطلاق مثل هذا التحقيق.
ونفى الكرملين الاربعاء 11 يناير حيازة “معلومات محرجة” حول الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب وندد بالادعاءات “الكاذبة” لمسؤولي الاستخبارات الاميركية التي تهدف الى ضرب العلاقات مع واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف امام صحافيين ان “الكرملين ليس لديه +كومبرومات+ (معلومات محرجة) حول دونالد ترامب”، مستخدما تعبيرا يعود الى الحقبة السوفياتية للاشارة الى معلومات محرجة كان يتم جمعها عن اشخاص لاستخدامها بغرض الابتزاز.