المغاربة يساندون حمد الله أمام “الزماكرية” ويشككون في الجامعة

الجمعة 14 يونيو, 2019 13:52 إحاطة تحديث : 14 يونيو, 2019 15:08
إحاطة -

خلف قرار إستبعاد عبد الرزاق حمد الله من اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، المشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا مصر 2019، ردود أفعال قوية للجماهير المغربية.

وعبرت الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن دعمها ومساندتها القوية لحمد الله، بعد أن قرر الناخب الوطني هيرفي رونار تعويضه بلاعب حسنية أكادير عبد الكريم باعدي، بناء على تقرير طبيب المنتخب عبد الرزاق هيفتي، الذي برر إبعاد حمد الله بتعرضه للإصابة.

وسلطت الجماهير المغربية غضبها على من أسمتهم بـ “الزماكرية” داخل المنتخب الوطني المغربي، وهي مجموعة اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، أو الذين كانوا يلعبون في أوروبا، قبل انتقالهم إلى الخليج، معتبرة إياهم “اللوبي العنصري والمتحكم” داخل المنتخب المغربي، وأنهم يسعون لإبعاد أي منافس لهم على مراكزهم في التشكيلة الرسمية للمنتخب حتى ولو كان أفضل منهم في أداء ونجاعة.

كما إعتبر عشاق المنتخب أن حمد الله أفضل لاعب مغربي في مركز قلب الهجوم حاليا، وأنه تعرض للظلم ولم تمنح له فرص كافية لإبراز إمكانياته مع المجموعة الرسمية للمنتخب، في الوقت الذي فضل فيه الفرنسي هيرفي رونار إستدعاء اللاعب خالد بوطيب والإعتماد عليه كرسمي رغم تراجع مستواه، حيث لم ينجح في كسب رسميته مع فريقه الزمالك المصري منذ إنضمامه إليه بداية الموسم المنتهي، وأنه من غير الممكن الإحتفظ به ضمن التشكيلة الرسمية للمنتخب وإبقاء حمد الله هداف الدوري السعودي مع فريقه النصر كبديل له، وإبعاد لاعبيين مميزين في نفس المركز كأيوب الكعبي الذي يتألق رفقت الأسود كلما إستدعي لحمل القميص الوطني، ومحسن ياجور هداف الدوري الاحترافي مع فريقه الرجاء الرياضي.

وشكك الكثيرون من متتبعي المنتخب الوطني في أن يكون عبد الرزاق حمد الله مصابا، رغم إعلان الجامعة الملكية المغربية تعرضه لإصابة على مستوى “الظهر والورك”، ستبعده عن نهائيات كأس أمم إفريقيا مصر 2019، التي ستنطلق بعد أيام فقط، حيث إعتبروا مغادرة إبن آسفي لمعسكر الأسود بسبب تعرضه للعنصرية من قبل مجموعة متحكمة داخل المنتخب يتزعمها 4 أو 5 لاعبين من العناصر القديمة في اللائحة الحالية لهيرفي رونار، وأن الأخير كان يبحث عن دريعة لإبعاده عن المنتخب لغاية في نفس يعقوب، والدليل على ذلك عدم المناداة عليه لحمل قميص المنتخب منذ إشراف الفرنسي على تدريب المغرب، رغم تألق حمد الله المستمر في السنوات الماضي مع جميع الأندية التي لعب لها، وأن إستدعاءه للمنتخب جاء إمتصاصا لضغط الشارع الرياضي المغربي، الذي يرى في هداف النصر السعودي اللاعب الذي بإمكانه إكمال النقص الذي يعاني منه خط الهجوم المغربي والقادرة على إنهاء تمريرات حكيم زياش، وأمرابط، وبوفال، في شباك الخصوم.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أصدرت بلاغا، أمس الخميس، أعلنت عبره إصابة عبد الرزاق حمد الله، وتعويضه بعبد الكريم باعدي لاعب حسنية أكادير، وذلك بعد أن راجت أخبار صباح أمس، تتحدث عن مغادرة حمد الله لمعسكر الأسود، بسبب تعرضه لسوء المعاملة من طرف مجموعة معينة من اللاعبين داخل المنتخب، وأن اللاعب عبر عن رغبته في الرحيل بعد واقعة مباراة غامبيا، التي أراد فيها تسديد ضربة جزاء تحصل عليها المنتخب الوطني، غير أن زميله فيصل فجر قام بإنتزاع الكرة من بين يده قبل أن يقوم هو بإهضارها وتوجيهه بعد ذلك عباراة نابية للجماهير المتواجدة في ملعب مراكش، التي إحتجت على طريقته في التعامل مع زميله حمد الله والكيفية التي سدد بها ضربة الجزاء، في المواجهة التي إنهزم فيها المغرب أمام غامبيا بهدف واحد لصفر.