الأندية المتأهلة إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

الجمعة 8 نوفمبر, 2019 09:22 إحاطة
إحاطة -

بات باريس سان جرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي أول المتأهلين إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم في ختام الجولة الرابعة الأربعاء، فيما أنعش كل من ريال مدريد الإسباني وتوتنهام الإنجليزي آماله.

وحجز كل من سان جرمان وبايرن بطاقته بفوز رابع تواليا، الأول على حساب ضيفه كلوب بروج البلجيكي 1-صفر، والثاني على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 2-صفر، فيما تأهل يوفنتوس بفوزه على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 2-1.

وضرب ريال مدريد بقوة عندما أكرم وفادة ضيفه غلطة سراي التركي 6-صفر بينها هاتريك للواعد البرازيلي رودريغو، فيما عاد توتنهام الإنكليزي بفوز كبير على حساب مضيفه النجم الأحمر الصربي 4-صفر.

وفرط مانشستر سيتي الإنكليزي في حسم تأهله بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه أتالانتا الإيطالي 1-1، والأمر ذاته بالنسبة لأتلتيكو مدريد الإسباني بخسارته أمام مضيفه باير ليفركوزن الألماني 1-2.

قاد الأرجنتيني ماورو إيكاردي سان جرمان إلى الفوز على كلوب بروج 1-صفر والتأهل الى ثمن النهائي.

وسجل إيكاردي، المعار من إنتر ميلان الإيطالي، الهدف الوحيد (21) رافعا رصيده إلى 8 أهداف في المباريات السبع الأخيرة.

وحصل كلوب بروج على ركلة جزاء (76) أهدرها السنغالي مباي دياني بعدما تصدى لها حارس المرمى الكوستاريكي كيلور نافاس.

وجدد سان جرمان فوزه على بروج بعدما كان سحقه 5-صفر في الجولة الثالثة، فعزز موقعه في صدارة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة بفارق خمس نقاط أمام ريال مدريد الذي عزز حظوظه في التأهل بفوز ثان على التوالي على النادي التركي (فاز 1-صفر في الجولة الثالثة في اسطنبول).

وعلق توخل قائلا “حققنا الأهم ببلوغ ثمن النهائي. الفوز على كلوب بروج لم يكن سهلا، وكان من الصعب تجديد فوزنا عليه بالنتيجة ذاتها ذهابا، لأن ظروف مواجهة اليوم كانت مختلفة كليا”.

وفي المجموعة ذاتها، فرض المهاجم البرازيلي الواعد رودريغو نفسه نجما للمباراة بتسجيله هاتريك في الدقائق 4 و7 و90+2.

وبات رودريغو ثاني أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يسجل هاتريك بعد نجم النادي الملكي السابق راوول غونزليز (18 عاما و113 يوما) في مرمى فيرنفاروش المجري في أكتوبر 1995.

ولم يتوقف تألق رودريغو الذي بات في سن الثامنة عشرة و301 يوما أصغر لاعب برازيلي يهز الشباك في تاريخ المسابقة القارية العريقة، على التسجيل في المباراة الثانية له في المسابقة، بل صنع الهدف الرابع الذي سجله الفرنسي السابق كريم بنزيمة (45)، فيما تكفل القائد سيرجيو راموس بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء (14).

وسجل بنزيمة هدفا آخر في الشوط الثاني (81).

وقال رودريغو “انا سعيد جدا، كانت أمسيتي وأتمنى أن أواصل على هذا النهج وانا سعيد للمجموعة”، مضيفا “لم أكن أتخيل ذلك وربما كنت أتصور أنني أسجل هدفا فقط. يا لها من أمسية”.

وفي المجموعة الثانية، ضم د بايرن ميونيخ جراحه بفوزه على ضيفه أولمبياكوس بهدفين للبولندي روبرت ليفاندوفسكي (69) والكرواتي إيفان بيريسيتش (89).

وهو الفوز الرابع تواليا لبايرن فعزز موقعه في الصدارة برصيد 12 نقطة، فيما مني أولمبياكوس لخسارته الثالثة تواليا فبقي في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وعوض بايرن خسارته المدوية أمام مضيفه إينتراخت فرانكفورت 1-5 السبت في البوندسليغا والتي أدت إلى إعفاء مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش من منصبه وتعيين مساعده هانز-ديتر فليك الذي نجح في اختباره الأول بانتظار الاختبار الثاني السبت المقبل ضد بوروسيا دورتموند في قمة المرحلة 11 من الدوري.

وأعرب توماس مولر عن استيائه لعدم استفادة فريقه من سيطرته على مجريات المباراة، وقال “للأسف لم نستغل جيدا الفرص التي سنحت أمامنا، سيطرنا ولعبنا بقتالية ونفذنا كل ما تعلمنا عليه في التدريبات، لم نتركهم يتنفسون، لكننا لم نستغل جيدا ضغطنا الهجومي”.

وأنعش توتنهام، وصيف بطل النسخة الأخيرة، آماله في التأهل بفوزه الكبير على مضيفه النجم الأحمر 4-صفر تناوب على تسجيلها الأرجنتيني لو سيلسو (34) والكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (57 و61) والدنماركي كريستيان إريكسن (85).

ورفع توتنهام رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد النجم الاحمر عند 3 نقاط في المركز الثالث.

منح الدولي البرازيلي دوغلاس كوستا فريقه يوفنتوس بطاقة التأهل المبكر بتسجيله هدف الفوز المتأخر على مضيفه لوكوموتيف موسكو 2-1.

وبكر يوفنتوس بالتسجيل عبر لاعب وسطه الويلزي آرون رامسي (3)، لكن أليكسي ميرانتشوك أدرك التعادل بعد تسع دقائق، قبل أن ينجح البديل كوستا في خطف هدف الفوز (90+3).

وهو الفوز الثالث على التوالي ليوفنتوس فعزز موقعه في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام أتلتيكو مدريد، وظل لوكوموتيف ثالثا بثلاث نقاط وهو نفس رصيد ليفركوزن الذي حقق فوزه الأول.

وقال قائد يوفنتوس ليوناردو بونوتشي “لقد حققنا الهدف الأول هذا الموسم. كان لوكوموتيف يدافع بكل قوته لكننا خلقنا بعض الفرص وأخيرا نجحنا في الفوز”.

وفي المجموعة ذاتها، تعر ض أتلتيكو للخسارة الأولى بسقوطه أمام مضيفه باير ليفركوزن 1-2.

وتقدم باير ليفركوزن بهدفين سجلهما الغاني توماس بارتيه (41 خطأ في مرمى فريقه) وكيفن فولاند (55).

ولعب الفريق الألماني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 84، بعد طرد لاعب وسطه نديم اميري، فاستغل أتلتيكو مدريد النقص العددي وقلص الفارق عبر مهاجمه الدولي ألفارو موراتا (90+4).

كسب أتالانتا نقطته الأولى في أول مشاركة له في تاريخه في المسابقة عندما أرغم ضيفه مانشستر سيتي على التعادل 1-1 وحرمه من حجز البطاقة الأولى عن المجموعة الثالثة.

وكان مانشستر سيتي في طريقه إلى تحقيق الفوز الرابع تواليا وتخطي الدور الأول عندما تقدم بهدف لمهاجمه الدولي رحيم سترليلينغ في الدقيقة السابعة، ثم حصل على ركلة جزاء أهدرها مهاجمه البرازيلي غابريال جيزوس (43)، قبل أن ينتفض أتالانتا في الشوط الثاني ويدرك التعادل عبر الكرواتي ماريو باساليتش (49).

وتلقى مانشستر سيتي ضربة موجعة بطرد حارس مرماه البديل الدولي التشيلي كلاوديو برافو في الدقيقة 81 لإعاقته السلوفيني جوزيب إيليسيتش عند حافة المنطقة فاضطر مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا إلى إشراك المدافع كايل ووكر للعب في مركز حراسة المرمى، بعدما ضحى باخراج لاعبه الجزائري رياض محرز، كونه لم يعد لديه حارس مرمى اضافي على مقاعد البدلاء،بعدما اضطر إلى الدفع ببرافو مكان البرازيلي إيدرسون الذي تعرض للإصابة ويحوم الشك حول مشاركته الأحد في قمة البريمير ليغ ضد مضيفه ليفربول المتصدر.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى عشر نقاط في الصدارة، بفارق خمس نقاط عن شاختار دانييتسك الأوكراني ودينامو زغرب الكرواتي اللذين تعادلا 3-3 في مباراة شهدت حالة طرد في صفوف كل فريق بعد بطاقتين صفراوين كانتا من نصيب نيكولا مورو (41 و74) لدى المضيف، ومارلوس لدى الضيوف (73 و79).