جماعة العدل والإحسان: تهديدات الحكومة لم تمنع سكان طنجة من مواصلة احتجاجهم ضد أمانديس

كشفت جماعة العدل والاحسان عبر موقعها الرسمي في الأنترنيت، أن المحاولات والتهديدات التي مارستها السلطة طيلة الأسبوع ضد سكان وفعاليات مدينة طنجة، لم تمنع ساكنة مدينة البوغاز من مواصلة احتجاجاتهم ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، مجددين أساليبهم الاحتجاجية الحضارية.

وأضافت الجماعة، أن سكان مدينة طنجة، قطعوا الأضواء طيلة ثلاث ساعات من السابعة إلى العاشرة ليلا مكتفين بالشموع، وخرجوا في مسيرات شعبية من الأحياء تلاقت في مسيرة واحدة حاشدة في ساحة الأمم وسط عاصمة البوغاز.

وأوضحت الجماعة المذكورة أن الآلاف من أبناء مدن الشمال، خرجوا في كل من طنجة والمضيق ومارتيل، ليلة أمس السبت، إلى الشارع فيما بات يعرف بـ”انتفاضة الشموع”، مجددين تنديدهم بالشركة الموكول إليها تدبير الماء والكهرباء “أمانديس” مطالبين برحيلها، وغير آبهين بالمقاربة الرسمية التي اكتفت بالوعود رافعة سلاح الوعيد، على لسان رئيس الحكومة ووزير الداخلية.

واتهمت الجماعة عبر موقعها، السلطة بتسخير مجموعات من البلطجية، لإحداث مبررات التدخل القمعي وإعطاء “شرعية” الحديث الرسمي عن “فتنة” الاحتجاجات التي تبدأ سلمية ثم ما تلبث أن تنحو نحو العنف والفوضى.

وردد المحتجون عبارات من قبيل ” الإحتجاج ماشي فتنة أمانديس هلكتنا”، ردا منهم على رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، الذي كان قد وصف احتجاجاتهم السلمية بالفتنة.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة