الرئيس الموريتاني يستقبل بوريطة

الخميس 20 فبراير, 2020 09:16 إحاطة تحديث : 20 فبراير, 2020 09:17
إحاطة -

استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، الأربعاء بنواكشوط، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين في الخارج.

وقال بوريطة، في تصريح صحفي، عقب هذا الاستقبال إنه حظي “بشرف استقباله من قبل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وكانت مناسبة لأن أبلغ فخامة الرئيس تحيات جلالة الملك محمد السادس وتقديره لفخامته، وكذا الإرادة القوية لجلالة الملك في تطوير العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى أعلى المستويات، وهي العلاقات التي تحتفل هذه السنة بالذكرى الخمسين لاتفاق الأخوة وحسن الجوار”.

وأبرز بوريطة في هذا الصدد، حسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، “في هذه السنة نحتفل بالذكرى الخمسين لاتفاق الأخوة وحسن الجوار الموقع في سنة 1970 بين المملكة المغربية والجمهورية الاسلامية الموريتانية”، معتبرا أن “هذا الاتفاق له راهنية اليوم أكثر من أي وقت مضى، فالاخوة وحسن الجوار، هما عنوانان أساسيان للعلاقات بين البلدين”.

وأضاف أن “ما هو أساسي، اليوم، هو كيفية استغلال هذا الظرف الايجابي الموجود اليوم، وذلك من أجل تفعيل روح ذلك الاتفاق الذي كان في 1970، حول الأخوة وحسن الجوار، وكذا استغلال كل الامكانات التي يتيحها لنا الجوار للانتقال بالعلاقة نحو شراكة إستراتيجية قوية”.

وأكد بوريطة أن “رغبة جلالة الملك هي ألا تكون العلاقة مع موريتانيا علاقة عادية، وإنما علاقة استثنائية بحكم ما يميزها من تاريخ ومن الوشائج الانسانية، وحتى من الجوار الجغرافي وكذا المصير المشترك، لأن ما يواجهنا من تحديات معا لا يمكن أن نتغلب عليها إلا معا”.

وأشار إلى توفر “الآليات والإطار القانوني، وما يبقى هو كيف يمكننا في هذا السياق، وهو سياق ايجابي جدا في العلاقات الثنائية، أن نفعل الاتفاقيات ونستغل بشكل أفضل هذه الآليات من أجل أن تكون هناك نتائج ملموسة، ويكون هناك رفع لهذه العلاقة إلى شراكة حقيقية يحس بها كل الفاعلين على كل المستويات، ويحس بها أولا الشعبان الشقيقان بأنها شراكة مربحة للجانبين وشراكة تعود بالفائدة على الشعبين”.

وأضاف بوريطة أن “بين المغرب وموريتانيا وشائج وأرضية صلبة قوامها العلاقات الإنسانية أولا، ووشائج الأخوة الثابتة بين الشعبين الشقيقين، وقوامها كذلك التعاون المثمر في كل المجالات، في مجال التكوين وفي المجال التجاري وغيره، وقوامها أيضا الاحترام المتبادل والتقارب في وجهات النظر حول مجموعة من القضايا”.

وتابع أن اللقاء “كان مناسبة جد طيبة للقاء بفخامة الرئيس وللاستماع الى تحليلاته حول الوضع في المنطقة، وكذا إلى رؤيته حول تطوير العلاقات الثنائية”، مؤكدا أن “الأيام المقبلة ستكون جد ايجابية للعلاقات الثنائية”.

وحضر هذا الاستقبال، على الخصوص، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، وحميد شبار، سفير المملكة في موريتانيا.