هكذا يعالج مرضى كورونا بـ”كلوروكين” ووزاة الصحة تتيح الدواء بالمجان للمصابين بأمراض آخرى

الخميس 26 مارس, 2020 07:53 إحاطة تحديث : 26 مارس, 2020 07:54
إحاطة -

أكدت وزارة الصحة، الأربعاء 25 مارس 2020، أنها بدأت في إستعمال دواء كلوروكين لعلاج المرضى بفيروس كوفيد 19، موفرة للأشخاص الذين يعاونون من أمراض أخرى مزمنة تتطلب أدوية تحتوي على مادة كلوروكين، هذه الأدوية بالمجان.

وأكد هشام عفيف، مدير المركز الإستشفائى الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء، أن إستعمال دواء “هيدروكسين كلوروكين” و”كلوروكين” لعلاج المرضى بفيروس كورونا المستجد في المغرب، بإتفاء بين وزارة الصحة، واللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من إنتشار الإنفلونزا والإلتهابات التنفسية الحادة والشديدة، في إجتماع مشترك جمع الطرفين إنعقد في 20 مارس 2020، موضحا أن هذه اللجنة العلمية إرتأت وجوب إستعمال دواء الكلوروكين، عند المغاربة المصابين بكوفيد 19، لتكون نجاعة في علاجهم وهذا الإستعمال سيكون طبقا لما هو معروف على الصعيد العالمي من نتائج إيجابية لهذا الدواء في علاج كورونا، وإتخدت اللجنة العلمية هذا القرار على أساس إستعمال الكلوروكين بطريقة سيادية ومستقلة وأمنة بالنسبة للمرضى.

وكشفت بشرى مداح، مديرة مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، أنه بموازات قرار لجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من إنتشار الإنفلونزا والإلتهابات التنفسية الحادة والشديدة، عملت وزارة الصحة، بصفة إستعجالية على توفير كل الوسائل اللازمة لضمان التفعيل الدقيق والأمن لهذا القرار، مؤكدة أن المغرب يتوفر حاليا على مخزون من هذا الدواء المصنع محليا والمستورد، وتم توزيع هذه الأدوية على المراكز الإستشفائية الجامعية والمستشفيات الجهوية والإقليمية.

وأوضحت مداح أن وزارة الصحة، أصدرت دورية رقم 22 موجهة لجميع مهنيي الصحة، بتاريخ 23 مارس الجاري، مباشرة بعد توصيات اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من إنتشار الإنفلونزا والإلتهابات التنفسية الحادة والشديدة في شأن شروط وكيفية إستعمال هذا البروتوكول العلاجي، وذلك من أجل تدبير وطني عقلاني وأمن لمخزون هذا الدواء بالمغرب، مطمئنة جميع المغاربة المصابين بأمراض مزمنة والذين يستعملون الأدوية التي تحتوي في تركيبتها على مادة الكلوروكين أن بإمكانهم الحصول على حاجتهم من الأدوية المذكورة مجانا وبصفة ظرفية وإستثنائية، من الصيدليات الجهوية والإقليمية التابعة لوزارة الصحة، القريبة من مقر سكناهم وذلك بعد الإدلاء بملفهم الطبي والوصفة الطبية.