استمرار « الحوارات الأطلسية AD Talks» : “أزمة كوفيد-19 من منظور جنوب الأطلسي”

الأثنين 7 ديسمبر, 2020 15:29 إحاطة
إحاطة -

يُنظم “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” دورة رقمية من مؤتمره السنوي “الحوارات الأطلسية” حول موضوع “أزمة كوفيد-19 من منظور جنوب الأطلسي”.

تنعقد الجلسات العامة لهذا المؤتمر هذه السنة في شكل 15 ندوة إلكترونية ما بين 03 نوفمبر و 22 ديسمبر 2020، متاحة على الإنترنت ضمن صفحات “فيسبوك” و”يوتيوب” و”الحوارات الأطلسية” الخاصة بـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”.

وتستمر محادثات الحوارات الأطلسية هذا الأسبوع بـ 4 ندوات عبر الإنترنت من الثلاثاء 8 إلى الجمعة 11 ديسمبر، باللغة الإنجليزية.

 

الثلاثاء، 08 ديسمبر، 3:00 عصراً

في زمن الجوائح، هل نهم بإنقاذ الأرواح أم الاقتصاد؟

أظهر فيروس “كوفيد-19” مدى ضعف استعداد الأنظمة الصحية لمواجهة الجوائح الكبرى. فباستثناء الصين وكوريا الجنوبية واليابان، عانت معظم الدول الأمرَّين في تدبير الجائحة، وتم تشجيع إجراءات الإغلاق والحجر الصحي كاستراتيجية لمواجهة انتشار الفيروس. غير أن العديد من البلدان قد عانت اقتصادياً، مكتشفةً أن الاقتصاد الضعيف يؤدي إلى نظام رعاية صحية أضعف.

·      ما الدروس التي يمكن استخلاصها من “كوفيد-19″؟

·      هل يمكن أن يتعزز التعاون في المستقبل؟ وكيف ذلك؟

المسير : جون ييروود، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “Yearwood Media Group” للإعلام

المتحدثون : باولو بورتاس، نائب رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية السابق، البرتغال

أندريس روزنتال، رئيس شركة “Rozental & Asociados”، مؤسس المجلس المكسيكي    للعلاقات الخارجية

نشيمونيا هاموكوما، خبيرة استراتيجية في السياسات ضمن مشروع “African Futures”

جيسيكا جوتسليبن، قائدة-خادمة ابتكارية، مجلس القادة الشباب

 

  الاربعاء 9 ديسمبر، 15:00

ما هي دلالات الانتخابات الأمريكية بالنسبة لمنطقة المحيط الأطلسي الكبرى؟

جرت الانتخابات الأمريكية لسنة 2020 في سياق شديد الاستقطاب، تفاقم بسبب أزمة صحية عالمية كاسحة، وركود اقتصادي واسع النطاق، وتزايد تهديد الشعبوية في مختلف أنحاء العالم، مما يدعو إلى التساؤل حول محدودية التعاون متعدد الأطراف. وقد مثلت الانتخابات الرئاسية منعطفاً حاسماً ليس فقط بالنسبة للمواطنين الأمريكيين القلقين بشأن مستقبل بلادهم، ولكن أيضاً بالنسبة لشركاء الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العالم. إن هذه الانتخابات التي تؤثر على السياسة الخارجية للبلاد في المواضيع ذات الاهتمام العالمي المشترك، بدءاً من التغير المناخي والصحة العالمية ووصولاً إلى الأمن الدولي، قد أثارت أسئلة مستفيضة حول مستقبل النظام الدولي والعلاقات عبر منطقة المحيط الأطلسي الكبرى. وفي الواقع، تعرضت التحالفات والشراكات المتعددة التي سعت الولايات المتحدة على مر السنين إلى بنائها وتعزيزها في مختلف أنحاء أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، لصعوبات كبيرة في أعقاب تفشي فيروس “كوفيد-19” وتصاعد حالة عدم الاستقرار، مما يهدد بتبلور تحول تدريجي نحو الانعزالية.

إن مدى قدرة الإدارة القادمة على تجاوز الإكراهات الهيكلية والداخلية قصد التوفيق بين المصالح الداخلية وأجندة السياسة الخارجية سيكون حاسماً في سبيل تدشين عهد جديد من العلاقات العبر-أطلسية المعززة.

·       هل الانعزالية توجه سياسي مؤقت تبنته الإدارة الحالية أم أن الانسحاب التدريجي من تعددية الأطراف سيظل السمة الغالبة على السياسة الخارجية الأمريكية في العقود القادمة؟

·       ماهي القضايا الملحة والتحديات الأمنية الرئيسية التي تستدعي تعبئة متعددة الأطراف في منطقة المحيط الأطلسي الكبرى؟ ما هو الأثر الذي سيخلفه الانقسام الحكومي على السياسة الخارجية التي ستتبناها الإدارة الأمريكية القادمة في المنطقة؟

·       كيف يمكن لدول منطقة المحيط الأطلسي الكبرى إعادة التفاوض بخصوص إطار شامل للتعاون يعيد إشراك منطقة جنوب المحيط الأطلسي من أجل بناء شراكات طويلة الأمد تهدف إلى مواجهة التحديات المشتركة؟

المسير: لاندري سينيي، زميل أول، “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”

المتحدثون:

·       ريتا جو لويس، زميلة أولى ومديرة شؤون الكونغرس، صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة

·       لين إشمائيل، زميلة أولى، صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة و”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”

 

الخميس، 10 ديسمبر، 3:00 عصراً

عصر المعلومات (التضليلية)

إن النشر المقصود للمعلومات التضليلية أو الكاذبة من قبل وسائل الإعلام والجهات الفاعلة الحكومية الأجنبية يشكل عاملاً متزايد الأهمية وراء تهاوي الثقة في المؤسسات الوطنية واشتداد الاستقطاب السياسي في العديد من البلدان حول العالم. وقد ظهر الخطر الذي يمثله التضليل المعلوماتي بوضوح في سياق جائحة “كوفيد-19″، حيث أدى انتشار نظريات المؤامرة والروايات التضليلية والمعلومات الكاذبة بشأن علاجات إعجازية إلى تفاقم فقدان الثقة وانعدام اليقين وحتى التمييز ضد مواطني بعض البلدان خلال الأشهر الأولى من أزمة الصحة العمومية غير المسبوقة هذه. إضافة إلى ذلك، نجمت عن حملات التضليل والادعاءات الكاذبة المرتبطة بالمرض وعلاجاته آثار ملموسة على صحة الأفراد في البلدان المستهدفة. وإذا كانت دوافع حملات التضليل متعددة وتشمل في بعض الحالات خداع الرأي العام والترويج لأهداف جيو-سياسية معينة، فإن الأحداث الأخيرة قد أظهرت الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير عاجلة وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة هذه الإشكالية. يُذكر أن التداعيات بعيدة المدى لهذه الظاهرة قد دفعت مؤخراً الدول والهيئات القارية والمنظمات الإقليمية والتحالفات العسكرية إلى بلورة استراتيجيات لمواجهة عمليات التأثير الاستهدافية هذه.

ستتدارس هذه الجلسة بعضاً من الاستراتيجيات المشار إليها والآثار طويلة المدى التي يتسبب فيها التضليل المعلوماتي على الصحة والأمن والعمليات الانتخابية والسياسة:

·        تعريف التضليل المعلوماتي وتمظهراته الحالية: كيف يمكننا تعريف التضليل المعلوماتي؟ وما هي الدوافع وراء الحملات التضليلية؟ وما هي الطرق التي تؤثر بها على قدرة الجمهور على الوصول إلى المعلومات؟

·        استراتيجيات مكافحة التضليل: كيف يمكن للدول والمؤسسات متعددة الأطراف والجهات المعنية الأخرى (الصحافيون) أن يضعوا حداً فعلياً لتعرض الجمهور للأكاذيب والمعلومات الملفقة؟ ما هي الاستراتيجيات التي تستطيع الجهات المعنية اعتمادها للتصدي لأوجه الهشاشة الهيكلية إزاء المعلومات التضليلية؟

·        التداعيات طويلة الأمد للمعلومات التضليلية: إلى أي مدى ساهمت المعلومات المضللة في خلق أزمة ثقة بين المواطنين والمؤسسات؟ ما هي التأثيرات طويلة الأمد للمعلومات المضللة على الأمن البشري والعمليات الانتخابية والحقل السياسي؟

المسير : بلير ڭلينكورس، مدير تنفيذي، منصة المساءلة (Accountability Lab)

المتحدثون : باسكال بونيفاس، مؤسس ومدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (“IRIS”)

بشرى عبادي، سفيرة الشباب لدى التحالف العالمي من أجل إقامة الشراكات بشأن الدراية الإعلامية والمعلوماتية، شريكة مؤسسة لتحالف الوصول إلى المعرفة الصحية والمعلوماتية

أندريس شيپاني، مراسل صحيفة “فايننشال تايمز” في البرازيل

ريتشارد ويرلي، مراسل الشؤون الأوروبية لدى صحيفة “Le Temps”

 

الجمعة، 11 ديسمبر، 3:00 عصراً

جائحة “كوفيد-19” والتجارة الدولية

تسببت جائحة “كوفيد-19” في أسوء ركود عالمي وأكثره تزامناً بين الدول في التاريخ المدوَّن، وإن لم يدم هذا الركود إلا لفترة قصيرة وفقاً للأدلة المتوفرة حالياً، وقد تجلى في تراجع حاد في التجارة العالمية التي أضحت تسير نحو التعافي في الوقت الراهن. غني عن الذكر أن الأصوات المناهضة للتجارة العالمية ولاكتساح العولمة كانت تصدح قبل اندلاع الجائحة بفترة طويلة، ولكن بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تولدت عن الأزمة زاد استياء الرأي العام في بلدان كثيرة من ظاهرة الاستيراد وإسناد الأعمال إلى الخارج. ولعل خير دليل على ذلك هو النزوع إلى تقليل الاعتماد على استيراد الأدوية والمعدات والطبية، وهي منتجات تصنع في الأصل في عدد قليل من الدول، على رأسها الصين.

·        أي مسار ستسلكه السياسات التجارية في عالم ما بعد الجائحة؟

·        كيف لصناع السياسات أن يضبطوا التوازن بين المكاسب المتأتية من التجارة والاستثمار الأجنبي وبين المخاوف المرتبطة بالأمن الطبي والوظائف؟

المسير : ألان كاسوجا، مقدم رئيسي للأخبار، برنامج “نيوز داي” على قناة “بي بي سي نيوز”

المتحدثون : يوري دادوش، زميل أول بـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”

أنابيل غونزاليس، وزيرة التجارة الخارجية سابقاً لكوستاريكا

لاوي جيولا، الرئيس التنفيذي لمجموعة القمة الاقتصادية النيجيرية

أندريا ريختر-غاري، نائبة الرئيس المكلفة بالتفاعل الدولي بوكالة التنمية الاقتصادية لولاية إنديانا الأمريكية