مقتل السفير الإيطالي في هجوم مسلّح بالكونغو

الأثنين 22 فبراير, 2021 16:09 أ.ف.ب
إحاطة -

لقي السفير الإيطالي لدى “كينشاسا لوكا أتانازيو”، الاثنين، حتفه خلال هجوم مسلّح استهدف موكب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أثناء زيارة قرب غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد المتحدث باسم الجيش في منطقة شمال كيفو الرائد غيوم دايك أن شخصين آخرين قُتلا في الهجوم، بدون تحديد هويتيهما.

ويشهد شمال غوما الذي يعتبر مركز إقليم كيفو في الكونغو الديمقراطية أعمال عنف مسلح منذ أكثر من عقدين.

ويشغل لوكا أتانازيو منصب سفير بلاده في الكونغو الديمقراطية منذ مطلع عام 2018.

وأفادت وزارة الخارجية الإيطالية، الاثنين، مقتل سفيرها لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكا أتانازيو، خلال هجوم استهدف موكب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في غوما شرق البلاد.

وجاء في بيان الوزارة “بحزن عميق تؤكد وزارة الخارجية مقتل سفير إيطاليا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكا أتانازيو وجندي اليوم في غوما”.

وأفاد مصدر دبلوماسي في كينشاسا أن السفير قُتل بالرصاص.

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان مقتل سفيرها.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في كينشاسا إن السفير لوكا أتانازيو “توفي متأثراً بجراحه”.

وأكد المتحدث باسم الجيش في منطقة شمال كيفو الرائد غيوم دايك أن شخصين آخريَن قُتلا في الهجوم، بدون تحديد هويتي الضحيتين.

وقد تكون الضحيتان الأخريان السائق ومرافق السفير، وفق مصادر عدة.

ويشغل لوكا أتانازيو منصبه منذ مطلع عام 2018. وأوضح المصدر الدبلوماسي أنه بعدما “أُصيب بجروح بالغة في البطن”، أُجلي السفير إلى مستشفى في غوما “بحال حرجة”.

وأعلن الجيش الكونغولي أن “القوات المسلحة الكونغولية تمشّط المنطقة لمعرفة من هم المنفذون”.

ووقع الهجوم على موكب برنامج الأغذية العالمي في شمال غوما، مركز إقليم شمال كيفو الذي يتعرض لأعمال عنف تنفّذها مجموعات مسلحة منذ أكثر من 25 عاماً.

وتضمّ هذه المنطقة حديقة فيرونغا الوطنية وهي محمية طبيعية سياحية مهددة، وتشهد أيضاً على النزاعات التي تدور في منطقة شمال كيفو حيث تتنازع الجماعات المسلحة السيطرة على موارد الأرض.

ويعود عمر حديقة فيرونغا إلى العام 1925، وهي الأقدم في أفريقيا ومدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وتمتدّ هذه المحمية على 7769 كلم مربع من غوما حتى بيني، بين جبال وغابات.

وتخضع الحديقة لمراقبة 689 حارساً مسلحاً بينهم 200 قُتلوا أثناء ممارسة مهامهم، بحسب مسؤولين.