القبض على 800 شخص في عملية أمنية دولية

الخميس 10 يونيو, 2021 13:43 بالاتفاق مع DW.COM
إحاطة -

أعلنت منظمة “اليوروبول” الأمنية عن إلقاء أجهزة أمن دولية القبض على أكثر من 800 شخص في أكثر من 16 دولة، فيما وصفته بأنها أكبر عملية أمنية منسقة من نوعها في التاريخ.

ألمانيا قالت من جهتها أنها اعتقلت العشرات ضمن الحملة.

وصرح مسؤولون أمنيون أن قوات أمنية تمكنت من تأسيس نظام للأجهزة المشفرة حتى تقوم شبكات الجريمة المنظمة بتخزين البيانات هناك، وهو ما قاد في النهاية إلى إلقاء القبض على 800 شخص في أكثر من 16 دولة.

ووصفت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية (يوروبول) العملية بأنها “واحدة من أكبر عمليات إنفاذ القانون وأكثرها تعقيدا حتى الآن في مكافحة الأنشطة الإجرامية المشفرة”، وشملت تعاونا من المسؤولين فيما لا يقل عن 19 دولة، من بينها هولندا والسويد والولايات المتحدة. ووصفت اليوروبول العملية بأنها الأكبر من نوعها في التاريخ.

وقال مسؤولون من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) ومسؤولون من دول أخرى في مناطق بعيدة مثل أستراليا إن الأدلة من “عملية درع طروادة” حالت دون وقوع حوالي 100 جريمة قتل ومكنت من إحباط العديد من عمليات شحن المخدرات على نطاق واسع.

وقال كالفن شيفرز مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي للصحافيين في مقر الشرطة الأوروبية “يوروبول” في هولندا إن العملية أفضت إلى “نتائج مذهلة”.

وقال إن مكتب التحقيقات الفدرالي زود عصابات إجرامية في أكثر من 100 دولة على مدى الأشهر الثمانية عشرة الماضية بالأجهزة “التي سمحت لنا بمراقبة اتصالاتهم”.

وبداية من عام 2019، أسس مسؤولون أمريكيون وأستراليون شركة تسمى “أنوم”، والتي نمت وتحولت لشبكة للأجهزة المشفرة تستخدمها أكثر من 300 عصابة إجرامية، وتخزن بيانات حول عملياتها عليها، وهو ما استخدمته بعد ذلك جهات إنفاذ القانون لبدء ملاحقات قضائية.

وتمكن المسؤولون الأمنيون من الوصول إلى 27 مليون رسالة، واستغرقت مراجعتها 18 شهرا.

ومن جانبها أعلنت أجهزة أمنية في ألمانيا أنه تم اعتقال أكثر من 70 شخصا خلال العملية الأمنية الدولية الموسعة ضد الجريمة المنظمة.

وذكرت الهيئة المركزية لمكافحة جرائم الإنترنت لدى الادعاء العام الاتحادي في مدينة فرانكفورت والهيئة الاتحادية لمكافحة الجرائم في ألمانيا، والهيئة المحلية لمكافحة الجرائم بولاية هيسن في مدينة فيسبادن اليوم الثلاثاء أن نقطة ارتكاز العمليات في ألمانيا الاثنين كانت ولاية هسن.

وأضافت الأجهزة الأمنية الألمانية أن ولاية هسن وحدها شهدت أكثر من 60 عملية اعتقال. وكانت عمليات المداهمة في ألمانيا كانت جزءا من ضربة عالمية ضد جرائم الإتجار بالمخدرات.

وبحسب بيانات المحققين في ألمانيا، يشتبه أن المتهمين بألمانيا أتجروا في مواد مخدرة وفي السلاح، واستخدموا خلال ذلك شبكات اتصال وهواتف محمولة مشفرة.

وعلى مستوى ألمانيا، تم تفتيش أكثر من 150 موقعا، بينها 130 مكان في ولاية هيسن. واستعانت الشرطة في هيسن بنحو 1500 فرد من قواتها، بحسب البيانات.

وأضافت البيانات أنه تم ضبط أكثر من 120 كيلوجراما من القنب الهندي (ماريغوانا) و25 كيلوجراما من الحشيش وأكثر من ستة آلاف حشيشة قنب، فضلا عن ثلاثة كيلوجرامات من الهيروين، ونحو كيلوجرام واحد من الكوكايين، وأكثر من 30 كيلوجراما من مادة “الأمفيتامين” المخدرة.

وضبطت الشرطة أيضا كثيرا من الأسلحة وتحفظت على أكثر من 30 سيارة وأموال تبلغ قيمتها 250 ألف يورو.