كأس العرش 2019-2020.. الجيش الملكي يسعى إلى التتويج باللقب الثاني عشر، والمغرب التطواني يحلم بمعانقة لقبه الأول

الجمعة 13 مايو, 2022 16:05
إحاطة -

يسعى فريق الجيش الملكي لكرة القدم، المتوج بكأس العرش 11 مرة، لإثراء خزانته بالكأس الغالية للمرة الثانية عشرة في تاريخه، وذلك خلال المواجهة التي ستجمعه، يوم السبت على أرضية الملعب الكبير بأكادير (الرابعة زوالا)، مع نادي المغرب التطواني الطامح إلى معانقة الكأس الفضية لأول مرة في تاريخه.

وسيحاول الفريق العسكري، الذي يحتل حاليا المركز الثالث في البطولة الوطنية الاحترافية والساعي إلى الظفر بتذكرة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إعادة إنجاز التتويج بهذه الكأس الغالية والتي غابت عنه منذ سنة 2009.

ويراهن الفريق العسكري، الذي يتوفر على تجربة طويلة في هذه المسابقة، على جاهزية فريقه البدنية والذهنية من أجل الدفاع عن حظوظه في نهائي الكأس.

وتوج الفريق العسكري بكأس العرش في 11 مناسبة (1959 و1971 و1984 و1985 و1986 و1999 و2003 و2004 و2007 و2008 و2009).

ويخوض الفريق “العسكري” هذه المواجهة بتشكيلته المكتملة ومن دون تسجيل أي غيابات سواء بداعي الإصابة أو بسبب عقوبة الإيقاف، بعد أن استعاد مدافعه أنور ترخات، الذي استنفد عقوبة الإيقاف، عقب طرد في مباراة “الكلاسيكو” ضد الوداد الرياضي.

وفي سياق متصل، قال عادل السراج مساعد مدرب الجيش الملكي، إن فريقه على أتم الاستعداد لخوض نهائي كأس العرش أمام المغرب التطواني الذي يتوفر على لاعبين موهوبين، مشيرا إلى أن “المباراة ستكون صعبة بالنسبة للفريقين”.

وأضاف، في تصريحات سابقة، أن فريق الجيش الملكي سيدخل هذه المباراة وكله أمل في تحقيق نتيجة الفوز والظفر بلقب جديد ينضاف إلى خزانة النادي.

أما نادي المغرب التطواني، الذي فاز في أدوار سابقة من منافسات الكأس على أندية كبيرة وبلوغه المباراة النهائية من قبيل المغرب الفاسي والوداد الرياضي، سيخوض المقابلة وعينه على الفوز والتتويج بالكأس لأول مرة في تاريخه.

ويدخل الفريق التطواني المباراة النهائية بمعنويات عالية، منتشيا بالعودة السريعة إلى القسم الوطني الأول من البطولة الوطنية الاحترافية بعد موسم واحد على هبوطه إلى القسم الثاني.

كما يطمح النادي تحت إشراف المدرب الوطني عبد اللطيف جريندو إلى تحقيق الفوز في المباراة النهائية والعودة إلى تطوان بالكأس الغالية، والمنافسة في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للموسم المقبل.

وفي هذا الإطار، قال جريندو إن فريقه على أتم الاستعداد للمواجهة، وأن كل مكونات النادي التطواني تضع الكأس الفضية الغالية نصب أعينها وتطمح إلى تحقيق إنجاز جديد خلال الموسم بعد تحقيق العودة للبطولة الاحترافية في قسمها الوطني الاول.

وأضاف مدرب المغرب التطواني، على هامش حصة تدريبة أجراها الفريق، يوم الخميس بأكادير، أن اللاعبين ومعهم كل الأطقم التقنية والإدارية واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم ولن يدخروا أدنى جهد من أجل تحقيق الانتصار، ولو أمام فريق قوي من قيمة الجيش الملكي المثقل بالألقاب والمتوفر على لاعبين متمرسين، مؤكدا أن فريقه عازم على تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير التطوانية.

من جهته، كان عميد الفريق عادل حسناوي، قد أكد، في تصريحات صحفية سابقة، أن ”فريقه خاض استعدادات مكثفة على المستويين الذهني والبدني من أجل خوض نهائي كأس العرش الذي يعد عرسا كرويا بالنسبة لأي لاعب”.

وأضاف أن ”جميع اللاعبين جاهزون للمقابلة أمام الجيش الملكي وتحقيق اللقب، لإدخال الفرحة على الجماهير التطوانية وسكان مدينة تطوان وعشاق الفريق”، مشيرا إلى أن اللاعبين تحذوهم عزيمة قوية للفوز بهذه الكأس الغالية على قلوب المغاربة، والعودة بالكأس لمدينة تطوان”.

وكان فريق المغرب التطواني قد تأهل إلى نهائي كأس العرش بعد تفوقه على الوداد الرياضي بالضربات الترجيحية (5-3)، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما.

من جانبه، حجز فريق الجيش الملكي تذكرة العبور إلى المشهد الختامي، عقب فوزه على رجاء بني ملال بهدف دون رد.

جدير ذكره أن لجنة التحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عينت بشرى كربوبي، لقيادة المباراة النهائية للمسابقة. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيار امرأة لقيادة نهائي كأس العرش.

ويضم الطاقم التحكيمي المرافق للحكمة كربوبي، كلا من فتيحة الجرموني كحكمة مساعدة أولى، ومصطفى أكركاد كحكم رئيسي ثاني، فيما سيتولى الداكي الرداد مهمة الحكم الرابع.

وأناطت لجنة التحكيم مهمة قيادة غرفة “الفار” للحكم رضوان جيد بمساعدة ياسين بوسليم، على أن يتولى عبد الصمد أبرتون مهمة المساعد الثاني في الغرفة.