الهجرة واللجوء محور مباحثات العلمي ورئيس اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم

السبت 14 مايو, 2022 09:57 وكالة المغرب العربي للأنباء
إحاطة -

شكلت مقاربة المغرب في مجال الهجرة واللجوء محور مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الجمعة بالرباط، مع هرئيس اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، السيد إدغار كورثو سوسا.

وأوضح بلاغ لمجلس النواب أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن العديد من قضايا الهجرة واللجوء إقليميا ودوليا والمسؤولية المشتركة للمؤسسات التشريعية من أجل الحماية والمراقبة عبر آليات التنسيق والتواصل والتشاور البرلماني الدولي.

وأكد الطالبي العلمي أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإبراز المقاربة المغربية والمكتسبات المحققة لحد الساعة وإلقاء الضوء على دور المؤسسة التشريعية في مجال حماية حقوق المهاجرين وأسرهم على المستويات التشريعية والرقابية وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة، بالإضافة لأدوار الديبلوماسية البرلمانية في النهوض بحقوق العمال المهاجرين وحمايتها.

ووفق البلاغ ، فقد استعرض الطالبي العلمي ،أمام إدغار كورزو سوسا والوفد المرافق له، المقاربة المغربية في مجال الهجرة واللجوء، متوقفا عند المكتسبات القانونية والإدارية والاجتماعية والصحية والتعليمية، التي حققها المهاجرون وذويهم بالمغرب الذي لم يعد بلد عبور بل أصبح بلد استقبال واستقرار للعديدين.

وذكر رئيس مجلس النواب بكيفية تعامل المملكة مع المهاجرين في ظل جائحة كوفيد 19 واستفادتهم دون تمييز من التلقيح.

وأشار إلى القوانين التي تحمي المهاجرين وتمنحهم وأسرهم العديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية، مشددا على أن مجلس النواب يواكب كل هذه الدينامية من خلال التشريع ومراقبة العمل الحكومي.

من جهته، يضيف البلاغ، ثمن رئيس اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم المنجزات التي حققتها المملكة المغربية على مختلف المستويات، متوقفا عند المقاربة المغربية لقضايا الهجرة واللجوء التي مكنت من تسوية العديد من ملفات المهاجرين وحماية حقوقهم وحقوق أسرهم الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية.

كما أبرز رئيس وأعضاء اللجنة دور البرلمان وطنيا وجهويا ودوليا في مجالات التشريع وملاءمة القوانين الوطنية ومراقبة العمل الحكومي، وكذا حماية حقوق المهاجرين المغاربة وذويهم في بلدان الإقامة والاستقبال.