المغرب-البنك الافريقي للتنمية.. شراكة متميزة

الجمعة 27 مايو, 2022 20:29 إحاطة
إحاطة -

قال الممثل المقيم للبنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن المغرب والبنك تربطهما شراكة متميزة، يعود تاريخها إلى سنة 1970.

وأبرز ترسيم، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الجموع السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، التي تنعقد ما بين 23 و27 ماي الجاري في أكرا بغانا، أن “المحفظة الاستثمارية للبنك في المملكة تشمل 40 عملية، بالتزام يقدر بحوالي 4 ملايير دولار، مما يعكس الشراكة المتميزة التي تربط المغرب بالبنك الإفريقي للتنمية”.

وأشار إلى أنه يتم تمويل عدة مشاريع في إطار استراتيجية لخمس سنوات، تهم مختلف المجالات الهادفة، على الخصوص، إلى تحسين تنافسية الاقتصاد المغربي ومستوى عيش المواطنين.

وأوضح أن البنك الإفريقي للتنمية استثمر، خلال 50 سنة، نحو 12 مليار دولار في مشاريع تتعلق، على الخصوص، بالبنيات التحتية، والرأسمال البشري والفلاحة والانتقال الطاقي والولوج إلى الماء الصالح للشرب، بنسبة 60 في المائة من المدفوعات.

وعبأ البنك الإفريقي للتنمية غلافا ماليا قدره 3.5 مليار درهم في سنة 2021 لمواكبة الإصلاحات التي أطلقتها المملكة، في قضايا راهنة تتعلق، على الخصوص، بالانتقال الطاقي والإدماج المالي والمقاولة.

وأضاف المسؤول ذاته أن هذا الغلاف المالي ارتفع في سنة 2022 ليصل إلى 4.5 مليار درهم، مؤكدا رغبة البنك الإفريقي للتنمية في الرفع من قيمته خلال سنة 2023.

وقال إن “الهدف من ذلك هو مواكبة المغرب في تحقيق نمو قوي وشامل”، مجددا دعم البنك للمغرب من أجل مواكبة المملكة في تنزيل نموذجها التنموي الجديد وتنفيذ الأوراش الكبرى التي تم إطلاقها بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويرغب البنك الإفريقي للتنمية، في إطار التعاون جنوب-جنوب، في استنساخ النموذج المغربي في الساحل وتكرار إنجاز مثل مركب نور بورزازات، أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، عن طريق مشروع “ديسيرت تو بووير” الهادف إلى توفير الطاقة لـ250 مليون شخص ضمن الدول التي تشكل الشريط الساحلي باستثمار قدره 20 مليار دولار.

ومول البنك الإفريقي للتنمية، المتواجد بالمغرب منذ سنة 1970، أول مشاريعه في المملكة سنة 1978، في قطاع الماء الصالح للشرب والتطهير السائل.

وتعرف هذه الجموع، المنعقدة تحت شعار “دعم الصمود المناخي وانتقال طاقي عادل لإفريقيا”، حضور وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح العلوي.

كما تعرف الجموع العامة الـ57 للبنك الإفريقي للتنمية والـ48 لنافذته الميسرة، والصندوق الإفريقي للتنمية، مشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من 54 دولة عضوا إقليميا و27 عضوا غير إقليمي بالبنك.

وتشكل هذه الجموع، التي تتسم بالعودة إلى الاجتماعات الحضورية بعد اللقاءات الافتراضية خلال السنتين الماضيتين، فرصة لمناقشة وسائل تسهيل الانتقال الطاقي بإفريقيا في سياق يتميز بالتغيرات المناخية، والتي باتت تداعياتها ملحوظة على بلدان القارة.