أسوشيتيد برس: رجال الدين والأخصائيون الاجتماعيون يخشون تداعيات قوانين الإجهاض في أوكلاهوما الأمريكية

الأربعاء 17 أغسطس, 2022 18:41 وكالات
إحاطة -

أدت القوانين الصارمة المناهضة للإجهاض، التي دخلت حيز التنفيذ في ولاية أوكلاهوما الأمريكية هذا العام، إلى الإغلاق السريع لكل منشأة تمارس الإجهاض في الولاية، لكنها تركت مشكلات لأولئك الذين يعملون مباشرة مع النساء اللواتي قد يطلبن مشورتهم أو مساعدتهم في إجراء الإجهاض خارج الولاية، حسبما ذكرت وكالة ((أسوشيتيد برس)) يوم الاثنين.

وقال التقرير: “إلى جانب التداعيات العميقة لقوانين الإجهاض على الرعاية الطبية، وخاصة الطب الإنجابي، أثار رجال الدين والأخصائيون الاجتماعيون، وحتى المكتبيون، مخاوف بشأن التعرض للمسؤولية الجنائية أو المدنية لمجرد مناقشة الموضوع”.

قال جوزيف تاي، الأستاذ في جامعة أوكلاهوما، الذي يقوم بتدريس شؤون القانون الدستوري والمحكمة العليا، إن هذه الشواغل لها ما يبررها.

ووصف قوانين أوكلاهوما الجديدة لمكافحة الإجهاض، التي تتضمن عقوبات جنائية ومدنية، بأنها الأكثر صرامة في البلاد حتى الآن وبأنها شاملة من حيث المضمون والنطاق.

وذكر التقرير أن قرار المحكمة العليا الأمريكية في يونيو إلغاء حكم “رو ضد ويد” وإلغاء حق المرأة الدستوري في الإجهاض أدى على الفور إلى إعادة تطبيق قانون في ولاية أوكلاهوما يعود إلى عام 1910، وينص على أن كل شخص “ينصح” امرأة بالإجهاض أو يقدم لها أي مساعدة أخرى في هذا الشأن، يرتكب جناية يعاق ب عليها بالسجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات.

وبحسب التقرير، فإن هذا القانون يسمح بالإجهاض فقط لإنقاذ حياة الأم.