مقبرة سبق فتحها.. مصر تكشف تابوت “بتاح-أم-ويا”

الثلاثاء 20 سبتمبر, 2022 10:04 أ.ف.ب
إحاطة -

كشفت مصر عن تابوت أثري من الغرانيت الوردي يعود لأحد “كبار رجال الدولة” في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني أثناء حفريات لبعثة أثرية مصرية في منطقة سقارة، غرب القاهرة، بحسب بيان لوزارة السياحة والآثار، الاثنين.

وأفاد البيان أن البعثة الأثرية المصرية التابعة لكلية الآثار بجامعة القاهرة “نجحت في الكشف عن تابوت من حجر الغرانيت الوردي للمدعو بتاح-إم-ويا، أحد كبار رجال الدولة في عهد الملك رمسيس الثاني”.

وأكد مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، بحسب البيان، أن أهمية هذا الكشف ترجع إلى “المناصب الهامة التي كان يشغلها صاحب التابوت، منها الكاتب الملكي، وكبير المشرفين على المواشي ورئيس الخزانة في معبد الملك رمسيس”.

ورمسيس الثاني أشهر ملوك الدولة الفرعونية الحديثة وحكم مصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد لنحو سبعة وستين عاما.

وأشار بيان الوزارة إلى أنه “يوجد كسر بغطاء التابوت، مما يشير إلى أن المقبرة قد سبق فتحها في عصور لاحقة للدفن، وتعرضها للسرقة”.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، كشفت مصر عن “كنوز” أثرية عدة في مختلف انحاء البلاد، خصوصا منطقة سقارة، حيث اكتشف أكثر من 150 تابوتا أثريا يعود تاريخها إلى أكثر من 2500 عام.

وتأمل السلطات المصرية في افتتاح “المتحف المصري الكبير” بالقرب من أهرامات الجيزة خلال الأشهر المقبلة من أجل إعطاء دفعة لقطاع السياحة الذي يعمل فيه نحو مليوني مصري، ويدر 10% من إجمالي الناتج القومي.

وتعرضت السياحة المصرية لضربات متتالية منذ بدء ما سمي “الربيع العربي” مطلع 2011، ثم فيروس كورونا، وصولا إلى الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير، مما أثر على وصول الزائرين الأجانب إلى مصر.