نواكشوط.. بنخضرة تبرز الرؤية الملكية في مجال الطاقات المتجددة والكفاءة الطاقية

الخميس 24 نوفمبر, 2022 14:00 وكالة المغرب العربي للأنباء
إحاطة -

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، بنواكشوط، أن المغرب استطاع، بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، وضع سياسة تنموية للطاقات المتجددة.

وأوضحت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش النسخة السادسة لمؤتمر “موريتانيد للطاقة والمعادن” (22 و23 نونبر) أن المغرب استطاع، بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، وضع سياسة تنموية للطاقات المتجددة والكفاءة الطاقية والتكامل الإقليمي، على الرغم من نقص الموارد الأحفورية”.

وأبرزت بن خضرة التزام المملكة لفائدة التكامل الإقليمي بفضل الربط الكهربائي الذي يربط المغرب بعدد من البلدان.

وفي هذا السياق أشارت إلى الجهود الرامية لتعزيز الربط الكهربائي الإقليمي مع بلدان الجنوب المجاورة، مبرزة أن المغرب انخرط انخراطا تاما في جهود التنسيق والتعاون الدينامي لفائدة جميع الأطراف.

وقالت بنخضرة “إن الملك وضع التعاون مع البلدان الإفريقية في صلب الأولويات”.

وفي ذات السياق أبرزت الطبيعة الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، الذي انبثق من رؤية الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، والذي يستجيب بشكل جيد لهذه الرغبة في التكامل الإقليمي والولوج للطاقة وتثمين الثروة.

وأضافت أن المشروع “يعكس أهمية التعاون بين هذه البلدان ويمثل رافدا مصاحبا للدينامية الإقليمية”.

وفي سياق آخر شددت بن خضرة، على أهمية هذا المؤتمر الذي يسلط الضوء على إمكانات موريتانيا في قطاع الطاقة، وفرص التنمية الناتجة عنها.

وذكرت بتنظيم عدد من الموائد المستديرة خلال المؤتمر تمحورت حول استثمار حقولها و آفاق النمو الصناعي والتعديني في هذه البلدان.

وشاركت المسؤولة في مائدة مستديرة ناقش خلالها المديرون العامون لجميع المكاتب المسؤولة عن المحروقات والمناجم في بلدان شمال إفريقيا و بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، آفاق التعاون في مجال النفط والغاز في إفريقيا.

وأكدت على الدور المهم الذي تلعبه إفريقيا في التنمية العالمية، مشيرة إلى أن إفريقيا غنية، فضلا عن إمكانياتها البشرية، على وجه الخصوص، بمواردها الطبيعية بما في ذلك احتياطيات النفط والغاز.

وفي معرض الإشارة إلى تحديات التنمية المستدامة والحصول على الكهرباء والطاقة التي تواجه إفريقيا، دعت إلى تعزيز السياسات الملائمة لتثمين الموارد الطبيعية للقارة.

ورام مؤتمر “موريتانيد”، الذي نظمته وزارة البترول والمعادن والطاقة الموريتانية، التعريف بالمقدرات المعدنية التي تتوفر عليها موريتانيا واستراتيجيتها الطاقية ورؤيتها.

وعرف المؤتمر مشاركة، بالإضافة إلى عدد من الوزراء يمثلون عددا من البلدان، شركات الطاقة والمعادن العاملة في موريتانيا واستشاريين عالميين لشركات المعادن والطاقة.

وتميز المؤتمر بتقديم العديد من العروض الفنية والعلمية حول مختلف مجالات الطاقة والمعادن في موريتانيا من قبل فنيين واستشاريين متخصصين في المجال.