المغرب يوافق على ترحيل فرنسي للولايات المتحدة في قضية قرصنة معلوماتية

أصدرت المحكمة العليا في المغرب قرارا بالموافقة على ترحيل المواطن الفرنسي سيباستيان راوولت إلى الولايات المتحدة، وفق وثيقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، لكونه مطلوبا للعدالة الأميركية في قضية قرصنة معلوماتية؛ بينما تطالب عائلته بترحيله إلى فرنسا.

نص القرار على أن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض (المحكمة العليا) في الرباط “قضت بإبداء الرأي بالموافقة على تسليم المطلوب سيباستيان راوولت إلى السلطات القضائية للولايات المتحدة الأميركية المطالبة به”.

وأكد مصدر مغربي مقرب من الملف صدور هذا الحكم لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، موضحا أن “قرار المحكمة يبقى رأيا بالموافقة وليس أمرا بالتسليم، حيث يرجع تنفيذه إلى الحكومة المغربية”.

وأوضح المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه أن “تنفيذ الترحيل يكون بقرار من الوزير الأول، بناء على استشارة لجنة مختصة تضم ممثلين عن وزارتي العدل والخارجية”.

أوقفت الشرطة المغربية راوولت (21 عاما) في 31 ماي لدى وصوله مطار الرباط سلا قادما من فرنسا، حيث كان ملاحقا من طرف الشرطة الدولية (أنتربول) بناء على طلب من القضاء الأميركي.

يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” في انتماء الشاب الفرنسي إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز”، يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات منها مايكروسوفت.

وتطالب السلطات الأميركية بترحيله لاتهامه بالتورط في “مؤامرة للنصب الإلكتروني” و”الاحتيال الالكتروني” و”انتحال خطير لهوية الغير”، بحسب ما أوردت مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية، التي كشفت خبر توقيفه.

لكن محاميه فيليب أوهايون يطالب بترحيله إلى فرنسا ليلاحق فيها بناء على “تحقيق يفتحه القضاء الفرنسي” وليس الأميركي. ويستند دفاع راوولت إلى كونه “لم يقطن سوى في فرنسا والمغرب، وإذا كانت هناك قرصنة فإنها حدثت انطلاقا من فرنسا”.

وقال أوهايون لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، إن قرار محكمة النقض المغربية “يزيدنا إصرارا على نيل قرار بترحيل سيباستيان راوولت إلى فرنسا”.

وأضاف “نعتبر أن فرنسا تخلت عنه”.

وسبق له أن وجه طلبا بهذا الخصوص إلى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير العدل إيريك دوبون موريتي والنيابة العامة لإقليم إيبينال، حيث كان يقيم المشتبه به.

لكن موريتي اعتبر، الأسبوع الماضي، أن “لا إمكانية للتدخل الآن في القضية التي تعود حاليا القضاء المغربي، بناء على التماس من نظيره الأميركي”.

ويواجه راوولت، في حال إدانته أمام القضاء الأميركي، عقوبة قد تصل إلى السجن 116 عاما، وفق مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور”.

وزير الداخلية الفرنسي يؤكد أن المغرب مستعد لاستقبال إمام قررت باريس ترحيله

أصدر المغرب “تصريحا قنصليا قبل 24 ساعة من طرد الداعية المغربي المقرب من الإخوان المسلمين حسن إيكويسن، “بالقوة” من فرنسا، حسب ما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الثلاثاء. وشكر وزير الداخلية المغرب على إصدار هذه الوثيقة مشيرا إلى أنه بمجرد قيام الشرطة أو الدرك بتوقيف إيكويسن سيرحل من الأراضي الوطنية دون إمكان العودة”، ملمحا إلى أنه وقّع أمر ترحيل إيكويسن، المدرج على قائمة الأشخاص المطلوبين.

ويذكر أن الداعية الإسلامي الناشط جدا على مواقع التواصل الاجتماعي، لديه قناة على يوتيوب يتابعها 169 ألف شخص، إضافة إلى صفحة على فيس بوك تضم 42 ألف مشترك. ويبلغ إيكويسن من العمر57 عاما ويحمل الجنسية المغربية وهو مولود في فرنسا ومقيم في “لورش” شمال البلاد لكنه اختار عدم نيل الجنسية الفرنسية.

وحول أسباب الترحيل أوضح الوزير أن”هذا الداعية يتبنى منذ أعوام خطاب كراهية ضد قيم فرنسا، يتنافى ومبادئ العلمنة والمساواة بين الرجال والنساء”. ويؤخذ عليه أيضا المساهمة “في نظريات مؤامرة بشأن الإسلاموفوبيا”.

وتسعى لوسي سيمون محامية حسن إيكويسن إلى طلب أمر مؤقت أمام المحكمة الإدارية في باريس وإقامة دعوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ولم يكن طرد هذا الداعية، وهو أب لخمسة أولاد، ممكنا قبل صدور قانون مكافحة النزعة الانفصالية في غشت 2021.

ماذا سيحلّ بجوليان أسانج إذا تم ترحيله إلى الولايات المتحدة؟

يخوض مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج معركة لتجنب ترحيله الى الولايات المتحدة حيث يلاحق بتهمة “التجسس”.

– ما هي الاتهامات بحقه؟-

تأخذ الولايات المتحدة على الاسترالي أنه نشر العام 2010 عبر موقعه ويكيليكس 250 ألف برقية دبلوماسية ونحو نصف مليون وثيقة سرية تتناول أنشطة الجيش الاميركي في العراق وافغانستان.

وفي 2013، قضت محكمة عسكرية بسجن المحلل العسكري السابق تشيلسي مانينغ 35 عاما لوقوفه خلف هذا التسريب الهائل. لكن الرئيس الاميركي الاسبق باراك اوباما عمد الى تخفيف هذه العقوبة قبل أن يتم الافراج عن مانينغ الذي بات رمزا لقضية التحول الجنسي في مايو 2017.

أظهر القضاء حذرا أكبر بالنسبة الى اسانج. وأطلقت ملاحقات بتهمة “القرصنة المعلوماتية” في شكل سري نهاية 2017. لكن تهمة “التجسس” لم توجه اليه سوى في مايو 2019 بموجب قانون أقر العام 1917 لمنع كشف معلومات سرية في زمن الحرب.

وفي حال نقل الى الولايات المتحدة، سيحاكم أسانج أمام محكمة فدرالية في فرجينيا بعد توجيه 17 اتهاما اليه بينها الحصول على معلومات تتصل بالدفاع الوطني وكشفها. ويواجه في ضوء ذلك عقوبة السجن حتى 175 عاما.

ويتوقع أن ترافق المحاكمة معركة شرسة محورها التعديل الاول للدستور الاميركي والذي يحمي حرية الصحافة.

وفي محاولة للافلات من هذه المعركة، تؤكد السلطات الأميركية أن أسانج ليس “صحافيا” و”لا ناشرا صحافيا” وقد عرض عملاء ومصادر عسكرية للخطر.

لكن الملف يثير أسئلة قانونية صعبة في وقت ينشط المواطنون الصحافيون عبر الانترنت. ويرجح أن يلجأ أسانج الى الطعن وصولا الى المحكمة العليا.

– ما الضمانات التي اعطتها الولايات المتحدة؟ –

في يناير 2021، رفضت محكمة بريطانية طلب التسليم الاميركي، معتبرة أن شروط الاعتقال في الولايات المتحدة قد تغذي توجهات انتحارية لدى أسانج.

غير أن الحكومة الاميركية تمكنت في نهاية المطاف من إقناع محكمة استئناف بالوقوف في صفها عبر إعطاء ضمانات عدة.

واكدت واشنطن خصوصا أن أسانج سيتلقى علاجا ملائما ولن يعتقل في سجن في كولورادو تسري فيه تدابير أمنية مشددة.

كذلك، وعدت بألا يخضع مؤسس ويكيليكس لـ”تدابير إدارية خاصة” قبل المحاكمة وخلالها وبعدها. ويشمل ذلك خصوصا نظام عزلة شبه تامة غالبا ما نددت به جمعيات الدفاع عن حقوق الانسان.

وبعد استنفاد كل الطعون، سيتمكن أسانج من طلب تنفيذ عقوبته في أستراليا.

لكن الحقوقيين لا يثقون بالولايات المتحدة ويتهمونها بأنها “لم تف غالبا بوعودها في موضوع الاعتقال”.

– هل سيحظى اسانج بدعم الرأي العام؟ –

انتقدت جمعيات الدفاع عن حرية الصحافة اتهام الاسترالي بـ”التجسس”، لما يشكله ذلك من خطورة على الصحافيين. وثمة تعبئة متوقعه لصالحه.

ولكن في بلد يحظى فيه الجيش بأهمية قصوى، تباينت ردود الفعل حيال ما كشفه ويكيليكس. فبعض الأميركيين أيدوا كشف الاخطاء العسكرية، في حين وجه آخرون انتقادات شديدة الى التعرض لأمن العملاء الميدانيين.

وخلال الحملة الانتخابية في 2016، اثار أسانج أيضا استياء فئة من اليسار عبر نشره رسائل الكترونية سرقها قراصنة روس من فريق المرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون، الامر الذي منح أفضلية آنذاك للمرشح دونالد ترامب.

واظهر استطلاع أجري في ابريل 2019 أن 53 في المئة من الاميركيين يؤيدون تسليمه للولايات المتحدة في حين يعارض 17 في المئة هذا الامر.

– ما الوسائل المتبقية له للحؤول دون تسليمه؟ –

أمام الاسترالي 14 يوما ليطعن أمام المحكمة البريطانية العليا بقرار التسليم الذي وقعته وزيرة الداخلية بريتي باتل. وإذا وافقت المحكمة على النظر في الطعن فإن الجلسة لن تعقد على الارجح قبل العام المقبل.

ويمكنه أيضا اللجوء الى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان، لكن عملية مماثلة تستغرق عادة وقتا طويلا.

وبمعزل عن الطعون القانونية، فإن تسليمه قد يتأخر لدواع طبية في حال تدهور صحته. واكدت زوجة أسانج أنه تعرض لسكتة دماغية محدودة في أكتوبر الفائت.

ترحيل مؤثرة روسية وزوجها من بالي بعد صورة عارية على “شجرة مقدسة”

تعتزم بالي ترحيل مؤثرة روسية على مواقع التواصل وزوجها بعدما التقطا صورا وهما عاريان فوق شجرة مقدسة، وانتهكا بالتالي القواعد الخاصة بالثقافة المحلية، على ما أعلن، الجمعة، مسؤولون في الجزيرة الإندونيسية.

والتقطت ألينا فازليفا التي يتابع حسابها في إنستغرام آلاف المستخدمين، صورا تظهرها عارية على شجرة عمرها 700 عام في أحد معابد منطقة تابانان.

وحققت الصورة التي التقطها زوجها أندري فازليف انتشارا واسعا عبر إنستغرام، ما أثار غضب المجتمعات الموجودة في بالي.

وتُعتبر الجبال والأشجار والعوامل الطبيعية الأخرى مقدسة في الثقافة الهندوسية في بالي، إذ يُعتقد أنها تمثل مساكن الآلهة.

وقال المسؤول عن شؤون الهجرة في بالي جامارولي مانيهوروك للصحافيين “ثبت لنا أنهما قاما بنشاطات تهدد النظام العام ولا تحترم القواعد المحلية”، مضيفا “سيعاقبان تاليا بالترحيل”.

وتابع أن الزوجين سيُمنعان من زيارة إندونيسيا لستة أشهر على الأقل، وعليهما المشاركة في احتفال تطهير يُنظم في المنطقة المقدسة تماشيا مع المعتقدات المحلية.

ونشرت فازليفا اعتذارا في حسابها عبر إنستغرام باللغتين الإنجليزية والإندونيسية، معترفة بأنها “ارتكبت خطأ جسيما”.

وقالت “يوجد في بالي أماكن مقدسة كثيرة ويفتقد عدد منها إلى المعلومات التوضيحية كما في الموقع الذي التقطنا صورا فيه”، مضيفة أن “التصرف باحترام تجاه التقاليد المحلية وأثناء زيارة الأماكن المقدسة خطوة مهمة جدا”.

وأكد حاكم بالي وايان كوستر أن إدارته لن تتساهل بعد اليوم مع السياح الذين لا يحترمون قدسية المواقع المحلية.

ورُحل نحو مئتي سائح من الجزيرة العام الماضي، بسبب انتهاك بعضهم القواعد المفروضة جراء جائحة كوفيد-19.

وفي الشهر الماضي، واجه ممثل كندي يقول إنه مرشد روحي قرارا بالترحيل من بالي بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر فيه وهو يؤدي رقصة هاكا التقليدية عاريا عند جبل باتور المقدس.

ما هي تداعيات ترحيل ديوكوفيتش من أستراليا على مسيرته؟

وصل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى ملبورن لمواصلة كتابة التاريخ في كرة المضرب، إلا أن المصنف أول عالميًا غادر خالي الوفاض تحت طائلة عدم دخول الأراضي الأسترالية لثلاث سنوات.

وإلى جانب التفريط بفرصة التتويج بلقب حادي وعشرين قياسي في الـ”غراند سلام”، فما هي العواقب الأخرى لهذه الانتكاسة؟

– هل يخسر صدارة التصنيف؟ –

يكمن التهديد الأول في إمكانية خسارة ديوكوفيتش لصدارة التصنيف العالمي لرابطة محترفي كرة المضرب “ايه تي بي” الذي يعتليه بشكل متواصل منذ الثالث من فبراير 2020.

بصفته حامل اللقب في بطولة أستراليا المفتوحة، كان على الصربي الدفاع عن العديد من النقاط (2000) في نسخة هذا العام.

وفي ظل فارق يبلغ 2080 نقطة فقط مع وصيفه الروسي دانييل مدفيديف، قد يخسر “دجوكر” مركزه مع نهاية أولى البطولات الأربع الكبرى، في حال تتويج الروسي باللقب، بعدما حل الأخير وصيفاً لديوكوفيتش العام الماضي في ملبورن، قبل أن يرد في نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ويتوج بأول ألقابه الكبرى العام الفائت.

هناك لاعب آخر يهدد أيضًا عرش الصربي، هو المصنف ثالثًا الألماني ألكسندر زفيريف المتخلف راهنًا بـ3045 نقطة عن “نولي” والمتألق منذ العام الماضي.

فإضافة إلى تحقيقه ستة ألقاب في 2021، تمكن زفيريف من إقصاء ديوكوفيتش من الدور نصف النهائي لأولمبياد طوكيو في طريقه الى الميدالية الذهبية ودور الأربعة من البطولة الختامية للموسم “ايه تي بي” قبل أن يتوج بها على حساب مدفيديف في النهائي. هل يفعلها مجددًا ويكون من يطيح بالصربي من علياه؟

– هل يخسر الرعاة؟ –

كان لترحيل الصربي، المتوج في أستراليا تسع مرات (رقم قياسي)، بعد مسلسل طويل تجاوز حدود الرياضة إلى حد كبير، آثار على سمعته كشخصية رياضية بارزة. فهل يخسر رعاته وشركاءه؟

وفقًا لمجلة “فوربس” الاقتصادية، فقد حصل ديوكوفيتش في عام 2021 على حوالي 30 مليون دولار من رعاته، كشركة بيجو المصنعة للسيارات و”أسيكس” للملابس والاحذية الرياضية، فيما يقدر عقده مع ماركة “لاكوست” للملابس الرياضية بقيمة تسعة ملايين دولار سنويًا.

يوضح باتريك ريتشي الأستاذ في الاقتصاد الرياضي في جامعة سانت لويس في ولاية ميسوري الأميركية، لوكالة فرانس برس أن ما حصل يمكن “أن يؤدي إلى تشجيع علامة تجارية كانت تفكر ربما في التعاون معه على عدم القيام بتلك الخطوة”.

حتى الآن، يبدو أن شركاء الصربي ما زالوا مخلصين له، مثل صانع الساعات السويسري “أوبلو” الذي قال لفرانس برس إنه “سيواصل شراكته مع المصنف الأول عالميًا”.

أما المصرف النمسوي “رايفايش” أشار إلى أنه يقوم “بمتابعة الوضع الحالي”.

– هل يمكنه أن يلعب من دون لقاح؟ –

في حال استمر برفض تلقي اللقاح، سيواجه ابن الـ34 عامًا تهديد الحرمان من العديد من المسابقات والبطولات بعدما اتخذ العديد من الدول إجراءات صارمة بشأن غير الملقحين.

يواجه خطر عدم الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة التي تنطلق في مايو المقبل بعد أن أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية روكسانا ماراسينيانو الاحد أن إلزامية اللقاح ستنطبق “على كل من يدخل للمشاركة في مناسبة مفتوحة أمام الجماهير”، أكان لاعبًا أجنبيًا أو فرنسيًا.

يوضح هذا الموقف التصريحات التي أدلت بها ماراسينيانو الأسبوع الماضي، بعدما ألمحت إلى أن الفقاعة الصحية السارية خلال بطولة رولان غاروس، ثاني البطولات الاربع الكبرى في كرة المضرب، ستسمح باستقبال الرياضيين غير الملقحين من الخارج، على غرار ديوكوفيتش.

إلى جانب فرنسا، يمكن أن يصطدم ديوكوفيتش بالعقبات في الكثير من المسابقات خلال الموسم. دخول الولايات المتحدة، حيث تقام بطولة فلاشينغ ميدوز في نيويورك، بالإصافة الى ثلاث من أصل تسع دورات ماسترز للألف نقطة التي يملك فيها الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب (37)، يبدو حتى الآن مهمة مستحيلة للصربي، إذ إن التلقيح الكامل إلزامي للمسافرين الأجانب والإعفاءات نادرة جدًا، حتى في حالة الإصابة السابقة بكوفيد-19.

قال البطل السابق في كرة المضرب الالماني بوريس بيكر في حديث مع “دايلي مايل” البريطانية “سيكون من الصعب عليه أن يعيش حياته كلاعب تنس محترف في جميع أنحاء العالم من دون لقاح. ربما تعود الأمور إلى طبيعتها يومًا ما، لكن في سن الرابعة والثلاثين من العمر، لم يتبق له الكثير من الوقت لتحقيق أهدافه”.

ورغم أن “نولي” يواجه خطر عدم السماح بالعودة الى أستراليا لمدة ثلاث سنوات، إلا أن رئيس الوزراء سكوت موريسون أوضح أن الحظر “يمتد على فترة ثلاث سنوات، ولكن هناك فرصة للعودة في الظروف المناسبة وسيتم النظر في ذلك في الوقت المناسب”.

ومع نسبة 97 في المئة من اللاعبين الملقحين ضمن رابطة المحترفين، قد يجد ديوكوفيتش نفسه بالفعل وحيدًا.

قاض فدرالي يعلّق العمل بقرار بايدن تجميد ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

أمر قاض فدرالي أميركي، الثلاثاء، سلطات الهجرة في الولايات المتّحدة بأن تعلّق، مؤقتاً، تطبيق القرار الذي أصدرته إدارة جو بايدن وجمّدت بموجبه لمدّة مئة يوم عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من البلاد، في انتكاسة للرئيس الديموقراطي.

وكانت حكومة ولاية تكساس التي يسيطر عليها الجمهوريون تقدّمت بدعوى مستعجلة تطلب فيها وقف العمل بقرار إدارة الرئيس الديموقراطي، وقد ردّ القاضي درو تيبتون على هذا الطلب بأن أمر بتعليق العمل به ريثما يبتّ بأساس الدعوى.

وبرّر القاضي قراره بأنّ “تكساس أظهرت أنّ لديها فرصة للفوز” بالدعوى.

وتنفيذاً لأحد وعود حملته الانتخابية، وقّع بايدن في اليوم الأول لتولّيه السلطة أمراً تنفيذياً علّق بموجبه لمدّة مئة يوم عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة قبل الأول من نوفمبر 2020.

لكنّ وزير العدل في ولاية تكساس كين باكستون طعن على الفور بهذا الأمر التنفيذي أمام القضاء الفدرالي.

وسارع باكستون إلى الترحيب بقرار القاضي تيبتون، معتبراً أنّه “يعطي الأولوية لاحترام القانون وأمن المواطنين”.

لكنّ “إيه سي إل يو”، المنظمة الواسعة النفوذ المتخصّصة في الدفاع عن الحقوق المدنية، اتّهمت باكستون بالسعى إلى “منع إدارة بايدن من طيّ صفحة (…) سياسات الهجرة الكارثية” التي نفّذتها إدارة سلفه دونالد ترامب.

وتنذر هذه المعركة القضائية التي بدأت لتوّها بقتال مرير حول قضايا الهجرة في الولايات المتّحدة.

تفاصيل ترحيل سجين بسبب الإرهاب من عكاشة إلى مول البركي بآسفي

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن ترحيل السجين (ح.م) من السجن المحلي عين السبع 1 إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي جاء على إثر مخالفات متكررة صادرة عنه، مشيرة إلى أن السجين المذكور معروف بكثرة مخالفاته وحيازته لمواد وأشياء ممنوعة من شأنها أن تهدد سلامة وأمن المؤسسة السجنية والعاملين بها.

وقالت المندوبية في بيان توضيحي لها، ردا على ما نُشر ببعض المواقع الإلكترونية منسوبا إلى بلاغ “لإحدى الجمعيات التي تدعي الدفاع عن السجناء المعتقلين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب” بخصوص قرار ترحيل السجين (ح.م)، أنه بتاريخ 8 غشت 2017 ضبطت بحوزة هذا الأخير شريحتا اتصال وبطاقة لتخزين المعلومات خلال تفتيشه بشكل روتيني من طرف موظفي السجن المحلي عين السبع 1، مضيفة أنه تم ضبط بتاريخ 26 فبراير 2018 هاتف نقال مزود بكاميرا داخل غرفته، وذلك خلال إجراء تفتيش من طرف لجنة مركزية.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم، بتاريخ 9 أبريل 2019، ضبط هاتف نقال ذكي بحوزة السجين (ح.م)، ليتخذ في حقه قرار بترحيله إلى السجن المركزي مول البركي، قبل أن يتقدم بعد ذلك بطلب استعطاف لإعادته إلى السجن المحلي عين السبع 1، مع الالتزام بعدم تكرار تلك المخالفات والانضباط للقوانين الجاري بها العمل، حيث تمت إعادة ترحيله بتاريخ 27 يونيو 2019 إلى السجن المحلي عين السبع 1.

وأضافت المندوبية أنه تم كذلك، بتاريخ 30 أبريل 2020، ضبط هاتفين نقالين أحدهما ذكي والآخر صغير الحجم من النوع العادي، علاوة على شاحن كهربائي ومفتاح ذاكرة وأداة حادة يدوية الصنع، وذلك إثر إخضاع السجين المذكور لتفتيش روتيني من طرف الموظفين، مبرزة أنه صدر في حقه قرار تأديبي، بعد عرضه على لجنة التأديب، بترحيله إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي.

وخلص البلاغ إلى أنه “بناء على ما سبق بيانه، وعلى خلاف الادعاءات المنشورة بخصوص ظروف اعتقال السجين المعني، فإن ترحيله إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي جاء على إثر مخالفات متكررة صادرة عنه”.

ترحيل معتقلين على خلفية أحداث الحسيمة من السجن المحلي رأس الماء

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها قامت، اليوم الأربعاء، بترحيل السجناء (و.ب) و(ح.م) و(ز.أ) و(س.إ)، المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، من السجن المحلي رأس الماء بفاس إلى السجن المحلي بكرسيف.

وأوضحت المندوبية العامة، في بلاغ، توصل “إحاطة.ما” بنسخة منه، أن عملية الترحيل هاته تأتي في إطار “تقريب هؤلاء السجناء من أسرهم وحفاظا على روابطهم العائلية والاجتماعية”.

وذكر البلاغ بأن المعنيين بالأمر سبق أن تقدموا بتاريخ 25 نونبر 2019 بإشعارات بفك الإضراب عن الطعام الذي دخلوا فيه بتاريخ 19 نونبر 2019.

كما ستقوم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، حسب المصدر ذاته، بترحيل السجينين (إ.ش) و(ص.ط) إلى مؤسستين سجنيتين قريبتين من أسرتيهما، وذلك بناء على طلبهما.

إدارة السجون: المزاعم بشأن ترحيل سجينين رغما عنهما “لا أساس لها من الصحة”

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الثلاثاء، أن المزاعم بشأن “ترحيل سجينين رغما عنهما من السجن المحلي رأس الماء على التوالي إلى السجن المحلي بالحسيمة والسجن المحلي بالناظور، بعد أن دخلا في إضراب عن الطعام، وبأنهما تعرضا لمضايقات واستفزازات”، “لا أساس لها من الصحة”.

وأوضحت المندوبية العامة، في بيان لها، توصل “إحاطة.ما” بنسخة منه، أنه “على خلاف الادعاءات الكاذبة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بحسابات منسوبة لأقارب السجينين (ح.ب) و(أ.م)، فإن ترحيل السجينين المعنيين إلى السجنين المذكورين تم بناء على طلبهما وفي إطار تقريبهما ما أمكن من عائلتيهما، علما أنهما لم يعلنا إطلاقا دخولهما في إضراب عن الطعام، كما لم يسبق لهما التعرض لأية معاملة سيئة أو استفزاز من طرف موظفي المؤسسة”.

وأضافت أن بعض التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت تعرض السجين (م.ب)، المعتقل بالسجن المحلي الناظور 2، ل”استفزازات ومضايقات داخل السجن، في حين أن المعني بالأمر يتمتع بجميع حقوقه المخولة قانونا، ولم يتعرض قط لأي استفزاز أو مضايقة”.

وأشارت المندوبية العامة إلى أنه “يتبين من هذه المعطيات أن الأطراف والجهات التي تنشر مثل هذه المزاعم والأكاذيب تحاول تضليل الرأي العام، من خلال اختلاق وقائع لا وجود لها مع علمها بعدم صحتها”، مضيفة أنه “سبق لنفس الجهات أن روجت خبرا زائفا حول دخول 14 سجينا معتقلين على خلفية أحداث الحسيمة بالسجن المحلي طنجة 2 في إضراب عن الطعام، وهو ما نفته إدارة المؤسسة في حينه”.

تركيا تعتزم ترحيل “الدواعش” إلى بلدانهم الأصلية

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو (الجمعة) أنه ابتداء من الأسبوع المقبل ستبدأ أنقرة عملية ترحيل العناصر الأجنبية المنتمية إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى بلدانهم الأصلية.

وأضاف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الجمعة، في تصريح لوكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء، إن بلاده ستبدأ بترحيل جهاديي تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب إلى بلدانهم اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل.

وقال صويلو “نقول لكم الآن إننا سنقوم بإعادتهم إليكم. سنبدأ ذلك الاثنين” في إشارة إلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال صويلو إن تركيا تعتقل قرابة 1200 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب، وبأنها قبضت على 287 خلال عمليتها الأخيرة في شمال سوريا.

وانتقدت تركيا دولا غربية لرفضها استعادة مواطنيها الذين غادروا للالتحاق بصفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، وتجريدها البعض من جنسياتهم.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت تركيا ستتمكن من إعادة الذين جردوا من جنسياتهم.

وبالرغم من أنّه بموجب اتفاقية نيويورك لعام 1961، فإنه من غير القانوني ترك شخص بدون جنسية، إلا أن العديد من الدول، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، لم تصادق عليها، وقد أثارت حالات وقعت أخيرا معارك قانونية طويلة.

وجردت بريطانيا أكثر من 200 شخص من جنسيتهم بشبهة الانضمام لجماعات جهادية في الخارج.

وأثارت قضايا بارزة مثل قضيتي الشابة البريطانية شميمة بيغوم وجاك ليتس، إجراءات قضائية مطولة ونقاشا سياسيا حادا في بريطانيا.