جدد بنك إفريقيا التزامه بدعم النسيج المقاولاتي الوطني وإنعاش الاقتصاد المغربي رسمياً بالدار البيضاء. وشاركت المؤسسة البنكية بمنتدى مقاولون في حركة المنظم تحت الرعاية الملكية السامية. علاوة على ذلك، احتضنت جامعة محمد السادس للعلوم والصحة فعاليات هذا الحدث الاقتصادي.
ترسيخ الحوار المؤسساتي وتجاوز عقبات التمويل التقليدية للمقاولات
يعزز البنك دوره المحوري في مواكبة المقاولات عبر شراكات استراتيجية وثيقة ومستدامة. وفي المقابل، يساهم بنك إفريقيا في الحوار الفاعل بين البنوك والسلطات العمومية والفاعلين. بناءً على ذلك، استهدفت النقاشات رفع تنافسية المقاولات الوطنية وتسريع وتيرة تحولها الميداني.
من جهة أخرى، ساهمت المؤسسة في ندوة تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة وحاجياتها الهيكلية. ونتيجة لذلك، أكد البنك ضرورة تجاوز منطق منح القروض نحو توفير حلول المواكبة. وبالتالي، تفتح المؤسسة البنكية آفاقاً رحبة للمشاريع الواعدة من خلال التأطير الشامل.
حلول تمويلية مرنة ومبتكرة لدعم نمو الاقتصاد الوطني
يطرح بنك إفريقيا حلولاً تمويلية مبتكرة تلائم الاحتياجات الدقيقة للشركات الصغيرة جداً. وفي الوقت نفسه، يدعم البنك استدامة الأعمال وتوسيع الأنشطة الإنتاجية بمختلف الجهات. تأسيساً على ذلك، يسعى الفاعل المالي إلى تعزيز قدرة المقاولات على الصمود المستمر.
وبالتوازي مع ذلك، يحفز البنك مساهمة النسيج المقاولاتي في التنمية الاقتصادية الشاملة بالمملكة. وبناءً على هذه الرؤية التشاركية، يواكب بنك إفريقيا طموحات رواد الأعمال بنجاعة.
تُمثل مشاركة بنك إفريقيا في منتدى الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وطرحه للتساؤل الجوهري: “هل التمويل هو المشكلة حقاً؟”، نقطة تحول استراتيجية في العقيدة المصرفية بالمملكة، عبر الانتقال من المقاربة البنكية الكلاسيكية القائمة على “منطق الرهن ومنح الائتمان” إلى منظور أوسع يرتكز على “المواكبة البنيوية وهيكلة النموذج الاقتصادي” للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة ؛ فالواقع الميداني يثبت أن عجز العديد من المقاولات الناشئة عن الصمود لا يعود فقط إلى شح السيولة، بل يرتبط أساساً بضعف الحكامة الداخلية، وضبابية مخططات الأعمال، وغياب آليات الرقمنة والتحكم في آجال الأداء وتكاليف الإنتاج.