مثلت جريمة اغتصاب وذبح سائحتين في إمليل بجبال مراكش ذروة جديدة لبشاعة ما يمكن أن يفعله الفكر المتطرف الذي يحوّل البشر إلى وحوش آدمية قادرة على فعل وتبرير أكثر الجرائم وحشية.
ولكن هذا الحادث الذي جاء بعد مرور سنوات على آخر حادث إرهابي شهده المغرب هل يعبر عن سلوك فردي لأشخاص متطرفين او من يعرفون بالذئاب المنفردة أم يشير إلى وجود ما لهياكل تنظيمية تنتمي لداعش أو القاعدة وتنتظر الفرصة لكي تكشر عن أنيابها من جديد.
Related Posts
20 أكتوبر 2026 - 17:30
توقيف قاصر هدد بسلاح أبيض داخل محل تجاري بالدار البيضاء
20 أكتوبر 2026 - 16:35
الحبس النافذ لموظفة بمحكمة تازة بعد ضبطها متلبسة بالرشوة
17 أكتوبر 2026 - 16:53
في عمليتين منفصلتين.. أمن طنجة وإيمزورن يوقف شخصين ويحجز 2688 قرصا مخدرا
17 أكتوبر 2026 - 08:54