ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين بمدخل جماعة تاكونيت، بإقليم زاكورة، إلى خمسة قتلى، وفق آخر المعطيات المتوفرة. وكانت الحافلة تؤمن رحلة بين مراكش ومحاميد الغزلان، وعلى متنها 26 راكبا.
وأصيب باقي الركاب بجروح متفاوتة الخطورة، وفق المعطيات الأولية التي أعلنتها النيابة العامة. وتواصل الأطقم الطبية تقديم العلاجات للمصابين، وسط تعبئة بالمؤسسات الصحية المستقبلة لهم.
حادث انقلاب حافلة بزاكورة يخلف خمسة قتلى
وقعت الحادثة صباح الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حوالي الساعة السادسة صباحا، بمنطقة تاكونيت التابعة لإقليم زاكورة. وانقلبت الحافلة القادمة من مراكش في اتجاه محاميد الغزلان، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة عدد من الركاب.
وأفادت المعطيات الأولية الصادرة عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة بوفاة أربعة أشخاص في الحادث. غير أن الحصيلة ارتفعت لاحقا إلى خمسة قتلى، بحسب التحديث المتعلق بالوضع الصحي للضحايا.
وكان على متن الحافلة 26 راكبا، فيما لم تتضح بعد الأسباب المباشرة التي أدت إلى انقلابها. وتنتظر السلطات نتائج البحث لتحديد ظروف الحادث وملابساته.
نقل مصابين في حالة حرجة إلى مراكش
تتواصل العناية الطبية بالمصابين الذين نقلوا إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة. وأفادت المعطيات الطبية بأن شخصين يوجدان في حالة حرجة جدا، ما استدعى توجيههما إلى المستشفى الجامعي بمراكش لاستكمال العلاج.
ويرقد ثلاثة مصابين آخرين بقسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي بزاكورة. ويخضع هؤلاء لمراقبة طبية مشددة، بالنظر إلى خطورة حالتهم الصحية.
أما باقي المصابين، فقد سجلت حالتهم تحسنا نسبيا، وفق المصادر الطبية. ويواصلون تلقي العلاجات الضرورية بالمؤسسة الصحية التي استقبلتهم.
وتجندت الأطر الطبية والتمريضية لمتابعة الحالات المصابة وتقديم الرعاية اللازمة. وتظل الوضعية الصحية للمصابين من أبرز المعطيات التي تتابعها الجهات المعنية عقب الحادث.
النيابة العامة تأمر بفتح بحث حول الحادث
على المستوى القضائي، أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث حول ظروف الحادث وملابساته.
وأوضح بلاغ وكيل الملك أن الحادث وقع صباح الأربعاء بمنطقة تاكونيت، إثر انقلاب حافلة للنقل العمومي كانت قادمة من مراكش نحو محاميد الغزلان. وأشار البلاغ إلى أن الحافلة كانت تقل 26 راكبا، توفي أربعة منهم وفق الحصيلة الأولية، فيما أصيب الباقون بجروح متفاوتة الخطورة.
وأمرت النيابة العامة كذلك بتتبع الحالة الصحية للمصابين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير دفن الموتى. وأكد وكيل الملك أن الجهات المختصة ستحدد الآثار القانونية بعد انتهاء البحث والاطلاع على نتائجه.
ويهدف البحث إلى الوقوف على ظروف الحادث وتحديد ملابساته، قبل ترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء النتائج التي ستتوصل إليها الجهات المختصة.
تحقيقات لتحديد أسباب انقلاب الحافلة
تواصل السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي تحقيقاتها بشأن الحادث. وينتظر أن تسهم نتائج البحث في توضيح الأسباب التي أدت إلى انقلاب الحافلة، في ظل غياب تفاصيل نهائية بشأن ظروف وقوعه.
وخلف الحادث حالة من الحزن في إقليم زاكورة، خصوصا مع ارتفاع عدد الوفيات واستمرار علاج المصابين، بينهم حالات حرجة.
وتبقى الحصيلة الصحية مرهونة بتطور حالة المصابين، بينما تواصل النيابة العامة تتبع الملف في انتظار انتهاء البحث. وستترتب الإجراءات القانونية اللازمة على النتائج التي ستكشف عنها التحقيقات.