علم من مصادر مطلعة، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، طلب من امحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، ومحمد نبيل بن عبدالله، الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، إعادة اقتراح أسماء أخرى لشغل المناصب الحكومية الشاغرة من “الزلزال السياسي” الذي ضرب الحكومة.
وأرجعت المصادر سبب ذلك إلى تحفظ الديوان الملكي على الأسماء المقترحة، دون استبعاد إجراء تعديل حكومي موسع يشمل باقي المناصب الوزارية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن العثماني أخبر العنصر وبنعبد الله بوجود تحفظ على الأسماء المقترحة من طرفهما لشغل المناصب الوزارية التي كان يشغلها أربعة وزراء سابقين ينتمون إلى الحزبين، قبل إعفائهم من طرف الملك محمد السادس، بعد توصله بتقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي أثبت تورطهم في تعثر المشاريع المبرمجة في إطار المخطط التنموي “الحسيمة منارة المتوسط”، حسب ما أوردته يومية الأخبار بعدد نهاية الأسبوع.
Related Posts
20 أكتوبر 2026 - 17:58
آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام بالمغرب
20 أكتوبر 2026 - 16:38
برئاسة المنصوري.. مجلس الحكومة يصادق رسميا على مشروع قانون المالية 2027
19 أكتوبر 2026 - 22:34
البرنامج الحكومي.. المنصوري تستهدف تعبئة 1,8 مليار متر مكعب من تحلية المياه
19 أكتوبر 2026 - 22:33