مرة أخرى، يفاجئ حزب الاستقلال الجميع حول الاغتيالات التي حدثت في الريف سنتي 1958 – 1959، حيث قررت اللجنة التنفيذية تشكيل لجنة تحقيق في ما جرى.
وقال الحزب، حسب يومية المساء، في عدد الخميس، إن اللجنة التنفيذية وهى تستحضر الأبعاد الكبرى للمصالحة والدينامية التنموية التي أطلقها الملك محمد السادس في المنطقة مباشرة بعد توليه العرش والتمييز الإيجابي الذي تحظى به، وبإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في إنجاز مشروع “منارة المتوسط” تؤكد على ضرورة تحمل الحكومة كامل مسؤوليتها والتسريع باستكمال ورش جبر الضرر الجماعي في شقيه التنموي والرمزي في أفق تثبيت المصالحة بشكل نهائي، وذلك بإحداث القطيعة مع مسببات الاحتقان بالمنطقة وتسريع أوراش التنمية بما يضمن الكرامة والشغل للشباب والعيش الكريم للساكنة.
وأضاف الحزب مباشرة بعد الخرجة غير المتوقعة، لنزار بركة بمدينة الحسيمة أنه مستعد لفتح ورش المصالحة مع المنطقة وتقديم الاعتذار في حال ثبوت علاقة الحزب ورجالاته بالأحداث الأليمة لسنتي 1985 و1959، وذلك في أفق الطي النهائي لهذا الملف.
Related Posts
20 أكتوبر 2026 - 17:58
آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام بالمغرب
20 أكتوبر 2026 - 16:38
برئاسة المنصوري.. مجلس الحكومة يصادق رسميا على مشروع قانون المالية 2027
19 أكتوبر 2026 - 22:34
البرنامج الحكومي.. المنصوري تستهدف تعبئة 1,8 مليار متر مكعب من تحلية المياه
19 أكتوبر 2026 - 22:33