تواصل جهة مراكش–آسفي، برئاسة سمير كودار، جهودها الرامية إلى تطوير الشبكة الطرقية وتعزيز البنية التحتية بالإقليم، حيث تم الإعلان عن إطلاق مشروع ضخم يهدف إلى تقوية الطريق المزدوج الرابط بين مدينة آسفي وبلدية سبت جزولة، بكلفة إجمالية تقدر بـ220 مليون درهم.
ويأتي هذا المشروع استجابة لمطالب ملحة ومتكررة من ساكنة المنطقة، بعدما ظل هذا المحور الطرقي الحيوي لسنوات طويلة بمثابة نقطة سوداء، بسبب كثرة الحوادث المميتة والخطيرة التي شهدها، والتي حصدت أرواح عدد كبير من الضحايا وأثارت قلقا واسعا لدى مستعملي الطريق والساكنة المحلية.
ويراهن القائمون على المشروع الجديد على أن يسهم في تحسين شروط السلامة الطرقية وتسهيل حركة السير بين آسفي وسبت جزولة، مما سيمكن من تقليص حوادث السير والحد من الاختناقات المرورية.
كما من المنتظر أن يشكل هذا الإنجاز دفعة قوية لتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، من خلال تحسين ولوجية النقل لفائدة المواطنين، وتيسير عملية نقل البضائع والمنتجات الفلاحية والصناعية، وهو ما سينعكس إيجابا على الوضع التنموي للإقليم ككل.
ويندرج هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الجهوية الرامية إلى تحديث وتوسيع الشبكة الطرقية، باعتبارها رافعة أساسية لتشجيع الاستثمارات وتعزيز الربط بين الوسط الحضري والمناطق القروية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الطريق المزدوج الجديد سيكون بمواصفات تقنية حديثة تستجيب للمعايير الوطنية في مجال السلامة والجودة، مما سيمنح المنطقة بنية تحتية أكثر تنافسية على المستوى الجهوي والوطني.