قال المحلل السياسي خالد الشيات، إن علاقة المغرب مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا لها، لن تتأثر ما دامت هناك مصالح مشتركة ما بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.
وأكد الشيات في اتصال هاتفي مع “إحاطة.ما” أن الرئيس الحالي لم يتخذ موقفا من قضية الصحراء، وأن خطاباته العدائية الموجهة ضد المسلمين لا تعد موقفا تابثا لترامب، وهذا يعني أن أمريكا تفكر بشكل جيد في سياستها الداخلية والخارجية، مؤكدا أن التأثير الذي تحدثه مراكز البحث والدراسات الموجهة لمسار السياسة الخارجية تعطي توجها ينبني على إنقاص حدة التناقض مع روسيا والتقرب من الصين وبناء علاقات أحسن مع إيران، في مقابل تراجع العلاقات مع الدول العربية المستقرة بالشرق الأوسط.
وأضاف ذات المتحدث أن المغرب يمكنه أن يتضرر باعتبار أنه عضو في مجلس التعاون الخليجي، لكن ما يؤثر في السياسة الخارجية تجاه الصحراء هو التوازن الذي شكلته الولايات المتحدة الأمريكية بين الجزائر والمغرب، ما جعل مصالحها مرتبطة بالمنطقة، ولكن ذلك لن يحدث تغييرا تدريجيا بقضية الصحراء، مؤكدا أن المغرب لن يتأثر بطبيعة المرشح ولكن بعلاقته مع سياسة الدولة.
Related Posts
20 أكتوبر 2026 - 17:58
آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام بالمغرب
20 أكتوبر 2026 - 16:38
برئاسة المنصوري.. مجلس الحكومة يصادق رسميا على مشروع قانون المالية 2027
19 أكتوبر 2026 - 22:34
البرنامج الحكومي.. المنصوري تستهدف تعبئة 1,8 مليار متر مكعب من تحلية المياه
19 أكتوبر 2026 - 22:33