وجد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نفسه، يوم السبت الماضي، في موقف لا يحسد عليه، حيث أن أعضاء حزبه اختاروا عدم حضور اللقاءات التي نظمتها الداخلية في شخص والي جهة الشرق مع المنتخبين وممثلي الأحزاب السياسية بمدينة جرادة، في محاولة لتطويق الأزمة التي تعرفها المدينة وعموم الإقليم.
وأوضحت يومية أخبار اليوم، في عدد الثلاثاء، استنادا إلى مصادر مطلعة أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، اتصل مباشرة بالعثماني، بعد اختتام اللقاء الذي احتضنته عمالة إقليم جرادة، والذي ترأسه والي الجهة معاذ الجامعي، الذي أكد بأن اللقاء يأتي بتعليمات من وزير الداخلية، حيث أخبره بعدم حضور الحزب للقاء المذكور، وهو ما فهمه العديد من المتتبعين للشأن السياسي بالمدينة بأنه مقاطعة من جانب الحزب لهذا اللقاء.
Related Posts
20 أكتوبر 2026 - 17:58
آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام بالمغرب
20 أكتوبر 2026 - 16:38
برئاسة المنصوري.. مجلس الحكومة يصادق رسميا على مشروع قانون المالية 2027
19 أكتوبر 2026 - 22:34
البرنامج الحكومي.. المنصوري تستهدف تعبئة 1,8 مليار متر مكعب من تحلية المياه
19 أكتوبر 2026 - 22:33