أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت النتائج الرسمية لانتخابات 23 من شتنبر فجر اليوم. وأكد الوزير مرور الاستحقاق التشريعي في أجواء طبيعية وعادية بمختلف أقاليم المملكة. علاوة على ذلك، حصر لفتيت التجاوزات المرصودة في أحداث معزولة لم تؤثر على نزاهة الاقتراع.
أرقام المشاركة الوطنية وتصدر تاريخي لجهة العيون
أدلى قرابة ستة ملايين مواطن ومواطنة بأصواتهم داخل مكاتب الاقتراع في هذا الاستحقاق. وفي المقابل، شكل هذا الإقبال نسبة مشاركة وطنية بلغت 38.08% من إجمالي الهيئة الناخبة.
بناء على ذلك، سجلت الأقاليم الجنوبية للمملكة مستويات إقبال قياسية واستثنائية تصدرت المشهد العام.
من جهة أخرى، قفزت نسبة التصويت في جهة العيون الساقية الحمراء إلى حدود 77%. ونتيجة لذلك، يجسد هذا الانخراط الكثيف بالصحراء المغربية تجذر الوعي الوطني والتشبث بالمسار الديمقراطي. وبالتالي، تعكس هذه المؤشرات الترابية المتفاوتة عمق التعبئة الشعبية في الأقاليم الجنوبية المستقرة.
جاهزية لوجستية ومراقبة حقوقية واسعة النطاق
حينت السلطات اللوائح الانتخابية العامة لتشمل أكثر من 15.8 مليون ناخب وناخبة مسجلين. وفي الوقت نفسه، فتحت وزارة الداخلية زهاء 40 ألف مكتب تصويت بكافة ربوع الوطن. تأسيساً على ذلك، تنافست 1847 لائحة ترشيح بمشاركة وازنة ضمت 2659 مترشحة برلمانية.
وبالتوازي مع ذلك، واكب العملية الانتخابية 3006 ملاحظين وملاحظات من هيئات وطنية ودولية مستقلة. وبناءً على هذه المعايير الرقابية الصارمة، أحالت السلطات كافة المخالفات على العدالة لحماية الصناديق.
تجسد نسبة المشاركة القياسية البالغة قرابة 77% بجهة العيون–الساقية الحمراء رسالة وطنية واستراتيجية بالغة الدلالة إلى المنتظم الدولي.
علاوة على ذلك، يعكس هذا التدفق الكثيف نحو صناديق الاقتراع انخراطاً واعياً في تكريس النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
ونتيجة لذلك، يمارس المواطنون في الأقاليم الجنوبية حقهم الدستوري بكامل الحرية لاختيار ممثليهم الشرعيين داخل قبة البرلمان.