تشريعيات 23 شتنبر.. شباب جهة بني ملال-خنيفرة يعتزمون كسر العزوف للرهان على التنمية والعدالة المجالية

الانتخابات التشريعية 2026 شباب جهة الشرق يقودون دينامية انتخابية جديدة | إحاطة

يستعد جيل جديد من شباب جهة بني ملال-خنيفرة، من دوار “أولاد ركيعة” بالإقليم الفلاحي الفقيه بن صالح إلى مدينة مريرت بقلب خنيفرة، لخوض تجاربهم الانتخابية الأولى يوم 23 شتنبر 2026. هم مدفوعون بوعي سياسي رقمي ومجتمعي يراهن على كسر حاجز العزوف. بالإضافة إلى ذلك، يريدون المساهمة المباشرة في صناعة القرار المحلي والوطني.

ويرى هذا الجيل من الناخبين الجدد، الذين تشكّل وعيهم السياسي عقب محطة 2021 في سياق النقاش الرقمي حول قضايا الصحة والتعليم وفرص الشغل، أن صندوق الاقتراع يشكل الآلية الدستورية والعملية الأنجع للانتقال من موقع النقد إلى موقع المواطن المؤثر والمحاسب.

مطالب ملموسة وقطع مع الوعود العابرة

وتتوزع انشغالات الشباب بالجهة بين متطلبات القرب القروي والتنمية الترابية الجبلية:

* **سفيان وشيماء (دوار أولاد ركيعة):** يشددان على أن صوت الناخب أمانة لاختيار من يمثل الساكنة الفعلية. مع التأكيد على ضرورة تواصل المنتخبين طيلة الولاية الانتدابية وليس فقط أثناء الحملات. كما يؤكدان على ترجمة البرامج لمشاريع قابلة للتتبع.
* **المهدي ومريم (مدينة مريرت):** يؤكدان أن التصويت واجب وممارسة للمواطنة. وأن العزوف يترك المجال للغير لاتخاذ القرارات. بالإضافة إلى ذلك، يبرزان أن تحسين جودة التعليم والصحة ينبع من صناديق الاقتراع.
عبد الحق مداني (فاعل جمعوي): يوضح أن التحدي الحقيقي يكمن في تغليب منطق النتائج. كما يدعو إلى إشراك شباب الجبال والقرى والمدن على حد سواء في برامج التشغيل والتمكين التنموي.

وفي جهة تتسم بتنوعها الجغرافي بين السهل والجبل، يظل الرهان الأبرز لشباب بني ملال-خنيفرة هو ربط المسؤولية بالمحاسبة. كما يسعى الشباب إلى تحويل الاستحقاق الانتخابي لـ 2026 إلى عقد تنموي يلبي طموحات الكفاءات الشبابية بالمنطقة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts