أعلن الأمين العام لحزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان استعداده الكامل لمساندة الحكومة.
وأكد المسؤول الحزبي تقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح هذه التجربة الوطنية الجديدة. علاوة على ذلك، استقبلت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري وفد الحزب بالرباط.
أولويات اجتماعية وصيانة المكتسبات التنموية
شكل اللقاء مناسبة سانحة لتشخيص الرهانات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتظر المملكة بالسنوات الخمس المقبلة.
وفي المقابل، شدد عرشان على ضرورة إيلاء البرنامج الحكومي أهمية قصوى لدعم القدرة الشرائية. بناء على ذلك، تلقت رئيسة الحكومة المكلفة ملاحظات الحزب ومقترحاته الرامية لترسيخ المكتسبات الشعبية.
من جهة أخرى، اعتبر زعيم “النخلة” نجاح الحكومة المقبلة نجاحاً مستحقاً للوطن والمواطنين قاطبة.
ونتيجة لذلك، يفتح هذا الموقف الإيجابي آفاقاً واعدة لتعزيز التوافق حول الأوراش الاجتماعية الاستراتيجية. وبالتالي، يثبت الحزب انخراطه المسؤول في مواكبة المشاريع التنموية الكبرى بكافة أرجاء البلاد.
إشادة بالثقة الملكية وتكريم المرأة المغربية
هنأ عرشان رئيسة الحكومة المكلفة بنيل الثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك. وفي الوقت نفسه، وصف تولي امرأة رئاسة الجهاز التنفيذي بالحدث التاريخي والتكريم المستحق.
تأسيساً على ذلك، حضر المباحثات قياديون وازنون كعبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد خشيشن.
وبالتوازي مع ذلك، ضم وفد الحركة الديموقراطية الاجتماعية كلاً من محمود عرشان وفتيحة الحجوجي. وتمضي مشاورات الأغلبية بثبات لتشكيل فريق حكومي قوي ومنسجم.
تكتسي مساندة حزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية، إلى جانب التشكيلات الحزبية المماثلة، أهمية بالغة تتجاوز مجرد الحسابات العددية الضيقة لتشكيل الأغلبية، لتتحول إلى “حزام أمان” سياسي ومؤسساتي داعم لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
بالتالي، يتيح هذا الدعم المبكر لرئيسة الجهاز التنفيذي توسيع قاعدة الإسناد البرلماني والالتفاف حول البرنامج الحكومي، مما يحصن الفريق الوزاري ضد مفاجآت الغيابات النيابية والتصويت العقابي خلال مناقشة مشاريع القوانين الحساسة، وفي مقدمتها قوانين المالية.
علاوة على ذلك، يضفي انخراط أحزاب معتدلة ذات امتدادات محلية وقروية راسخة صبغة الاستقرار والتوافق الوطني العريض على التجربة الحكومية الأولى التي تقودها امرأة في تاريخ المملكة.