حافلات جديدة بمواصفات عصرية تحافظ على البيئة تدخل مدينة الرباط

أكد رئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط، محمد الصديقي، امس السبت 06 ماي بالرباط، أنه سيتم مطلع سنة 2018 إدخال حافلات جديدة بمواصفات عصرية تحافظ على البيئة وتسهل تنقل المواطن باستعمال الكهرباء والوقود التقليدي بتكنولوجيا أقل تلوثا.

وأوضح الصديقي، خلال ندوة علمية نظمها مجلس مقاطعة أكدال الرياض تحت شعار “المدينة الذكية: أية فرص وأية تجارب لمواجهة التحديات الحضرية”، في إطار الدورة الـ 11 لمهرجان ربيع أكدال الرياض، أن مدينة الرباط تشهد منذ سنة 2014 إنجاز مشروع كبير لتحديثها وعصرنتها.

وأضاف رئيس المجلس الجماعي أن الإنارة العمومية بالمدينة عرفت تحولا حيث شرع بالتحكم بها عن بعد وخفض الإنارة ليلا لتقليص التكلفة والحفاظ على البيئة.

من جهتها أكدت رئيسة مجلس مقاطعة أكدال الرياض، بديعة بناني، أهمية التنسيق بين المتخصصين في مجال حماية البيئة وأصحاب القرار لتنزيل سياسات رشيدة تجعل الفضائات الذكية محافظة على البيئة وتضع التكنولوجيا في خدمة رفاهية ساكنة المدينة.

وأضافت بناني أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتسليط الضوء على مجموعة من التجارب الدولية والوطنية المتعلقة بالمدينة الذكية التي ترتكز على اقتصاد ذكي يشجع على الابتكار والريادة والإنتاجية الجيدة وبيئة ذكية تضمن الحماية من التلوث والتكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.

وحسب وثيقة للمنظمين تعرف المدن في الوقت الحالي تركزا متزايدا للسكان يطرح عدة تحديات اجتماعية واقتصادية وبيئية وعمرانية، حيث أن أكثر من 50 في المائة من سكان العالم يعيشون في الحواضر، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 70 في المائة سنة 2050، كما أن المدن تنتج 80 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وما يصاحبه من آثار سلبية على صحة الإنسان.

وأشارت الوثيقة، أن المغرب على غرار الدول السائرة في طريق النمو يعرف حركة تمدن سريعة نتجت عن تيارات قوية من الهجرة القروية، مشيرة إلى أن هذه الدينامية الحضرية واكبتها عدة مشاكل اقتصادية واجتماعية وبيئية وتدبيرية لها أبعاد مرتبطة بمجالات التخطيط الحضري والمشهد العمراني والاسكان والتنقل والتلوث والطاقة وتوفير الخدمات والمرافق العامة.

وتضمن برنامج هذه الندوة، التي حضرها مسؤولون وفاعلون في تدبير شؤون المدينة من مدن مغربية مختلفة ومختصون وطلبة وباحثون في الشأن الحضري ومقاولات ومؤسسات عمومية، تقديم تجربة مدينة بلباو الإسبانية وتجربة مدينة سيول الكورية الجنوبية في مجال المدينة الذكية، ومشروع المدينة الخضراء لمدينة بنكرير، وعرض طلاب المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية حول مشروع “تهيئة مركزية ذكية لحي الرياض”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة