حجز أطنان من الدقيق المدعم مليء بالديدان بمخزن بالحسيمة

اقتحمت السلطات الإقليمية، ومصالح حفظ الصحة، والدرك الملكي، أول أمس الثلاثاء، مستودعا في ضواحي الحسيمة يخزن أطنانا من الدقيق المدعم الفاسد، كان أصحابه يستعدون لطرحه في السوق.
وأفادت يومية الصباح، في عدد اليوم الخميس فاتح فبراير، أن موظفين بالمصالح الاقتصادية بالإقليم والسلطات المحلية بجماعة تفروين بقيادة النكور، توجهوا إلى المستودع بناء على شكاية توصلت بها الجهات المسؤولة من السكان ينبهون إلى ترويج حصص من الدقيق المدعم انتهت صلاحية استهلاكه، وتغمره ديدان صغيرة كما تحول لونه إلى لون رمادي وبعضه إلى أسود.
وقال السكان إنهم اكتشفوا رداءة الدقيق الموجه إليهم في إطار الدعم الذي تستفيد منه بعض المطاحن، عن طريق صندوق المقاصة، مؤكدين أن الحصص الموجودة بالمستودع لا تخضع للمعايير المنصوص عليها في العقود المبرمة مع الحكومة.
وأضافت يومية الصباح أن لجنة مختلطة من عدة أقسام ومصالح، بعد وصولها، طلبت من حارس المستودع فتحه، حيث تم العثور على عشرات الأكياس من الدقيق المدعم يزيد عددها عن 550 كيسا خضعت عينات منه إلى التفتيش بحضور السلطات المحلية، وظهر أنها غير صالحة للاستهلاك.
وكان نائب برلماني، قبل ذلك بأيام، نبه، في جلسة للأسئلة الشفوية، لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، إلى وجود حصص من الدقيق المدعم وصلت إلى منطقتين قرويتين بشيشاوة في حالة متردية، وبعض الدقيق لونه أخضر، كما تنبعث منه ديدان صغيرة.
واعترف الداودي، في الجلسة ذاتها، بوجود عمليات تدليس وغش من قبل بعض المطاحن التي تستفيد من حصص الدقيق المدعم، مؤكدا أن زميله في الحكومة، مصطفى الخلفي، أخبره بوجود كميات من هذا النوع الفاسد بإقليم سيدي بنور.
وأشارت اليومية إلى أن الوزير فشل إلى حد الآن في إيجاد وصفة لزجر أصحاب المطاحن والمحلات التجارية التي تروج لهذا النوع الرديء من الدقيق، محملا السكان، مسؤولية التبليغ عن التجاوزات التي تقع في مناطقهم، وتتكلف السلطات الحكومية والمحلية بتشكيل لجان وفتح تحقيق.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة