نقابة الصحافة تطلق حوارا وطنيا حول أخلاقيات المهنة

قال عبدالله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الثلاثاء، إن محطة انتخاب اعضاء المجلس الوطني للصحافة، التي جرت الجمعة الماضي 22 يونيو 2018، شكلت تجربة أولى بالمغرب، وكانت ناجحة، رغم الشوائب التي شابتها هو أمر طبيعي.
وأضاف البقالي، في ندوة صحفية عقدتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (ا.م.ش)، ،بمقر النقابة بالرباط، ان المطلب الملح اليوم يتجلى في تسريع وتيرة اخراج المجلس الوطني للصحافة الى الوجود، مع توفير الشروط اللازمة لضمان الاستقلالية لهذه المؤسسة.
في السياق نفسه، قال يونس مجاهد، الأمين العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن الصورة أصبحت أوضح بعد نشر المعطيات التفصيلية المتعلقة بانتخاب اعضاء المجلس الوطني للصحافة، واعتبر نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق مهمة جدا، مقارنة مع تجارب البلدان الاخرى.
وأضاف أن هذا يؤشر إلى المضي قدما في التنظيم الذاتي للمهنة، وهذا رهان، مشددا على أن المجلس له اختصاصات قوية، وأن المبدأ الذي سيؤطر عمله هو ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد مجاهد أن الوحدة النقابية هو الطريق الذي ينبغي “أن نسير فيه، وأنه لابد من فتح حوار حول قضية الاخلاقيات، ولابد من إشراك المهنيين في هذا المسار”، وأعلن مجاهد عن إطلاق هذا الحوار ابتداء من الأسبوع المقبل.
من جهته، قال محمد الوافي، عن الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (ا.م.ش)، ان “نزاهة، مهنية، حرية”، الذي يختزل شعار لائحة النقابة للاستحقاق الانتخابي ليوم الجمعة، ليس مجرد شعار انتخابي، بل يختزل الأهداف المشتركة التنظيمين النقابيين، ولعموم المهنيين، مشددا على انه لا يجب ان يكون المجلس الوطني للصحافة، مؤسسة صورية، ومشيرا الى تجارب ناجحة في البلدان الديمقراطية.
وأوضح الوافي ان التحدي المطروح، اليوم، هو كيف ننزل مجلس ديمقراطي ومستقل وفاعل.
وتشير الإحصائيات النهائية، أن عدد المسجلين في لوائح التصويت وصل إلى 2370، وأن عدد المصوتين هو ألف و29 مصوت، وان نسبة التصويت بلغت 43 في المائة. وحققت النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجامعة نتائج جد هامة، وحققت اختراقا غير مسبوق.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة