جبهة مناهضة الإرهاب تدعو لجنة بنموسى إلى صياغة ميثاق ينبذ الإرهاب والتطرف

اقترحت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، أخيراً، على لجنة إعداد المشروع التنموي الجديد للمملكة، “أن يقوم كل من يرغب في الانخراط في بلورة واعمال هذا النمودج أن يلتزم بميثاق شرف واضح حول مناهضة التطرف والارهاب”.

وقالت الجبهة، في بيان لها، توصل إحاطة.ما بنسخة منه، “إن الإرهاب هو المعوق الأول أمام أية محاولة للتنمية في المغرب، وأن التنمية والأمن صنوان لا ينفصلان يعزز كل منهما الآخر فلا يمكن تحقيق تنمية بدون وجود مجتمع آمن قادر على تحقيق التنمية المستدامة”.

وأوضحت، في مقترحها “أن  التوسع في التنظيمات الإرهابية يجعل منطقة الساحل والصحراء غير مستقرة، ويزيد من حالة الاحتقان، وهذا يعرقل الإمكانات والقدرات من أن تحقق بلادنا قفزة اقتصادية وتنمية مستدامة في إفريقيا”.

وشددت، “أن الإرهاب أصبح خطراً عابراً للحدود، وأصبح مهدداً لجميع دول العالم وليس الدول الموجود فيها فقط. إن إفريقيا تأتي ضمن اهتمام أي نموذج تنموي مبني على احترام حقوق الإنسان”.

كما اقترحت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب، على الموقعين على الميثاق، “تهيئة مناخ سلميّ وأخلاقيّ يسمح بمنافسة واضحة وشفافة بين الخيارات والبرامج المختلفة من دون أي تهديد للسلم المجتمعي أو لتواصل المسار الديمقراطي”.

وأكد بيان الجبهة، “أن الموقعين على الميثاق يلتزمون في برامجهم وخطاباتهم وممارساتهم السياسية وتصريحاتهم الإعلامية بنبد وتجريم كل الدعوات التكفيرية أيا كان مصدرها وأيا كان أصلها، والحظر  التام لكل استغلال للدين في أي فعل عمومي تنموي وسياسي”.

ويلزم الميثاق على الموقعين، “تجنّب كل الأعمال والسلوكيات التي من شأنها تقويض الحق في التعبير بحرية عن خيارات المواطنين، كاستغلال النفوذ وكل أشكال الفساد والتمويل غير المشروع والضغوطات على المواطنين من خلال الخدمات في المجالات الترابية التي ندبرها”.

وشددت الجبهة، “على العمل فعليا على تنقية البرامج التعليمية من كافة أشكال التطرف والارهاب، وتعزيز قيم التسامح والمواطنة والعيش المشترك واحترام الآخر والحق في الاختلاف، وتفعيل حصر الدستور للشأن الديني تأويلا وفهما وفتوى في “إمارة المؤمنين” وفي المجلس العلمي التابع لها”.

وطالبت الجبهة في ختام بيانها، بـ”تقديم مقترح سياسيات شاملة تعضض الحوكمة في مجالات الأمن العمومي بما يعزز الأمن والاستقرار خدمة للديمقراطية واحتراما لمبادئ حقوق الإنسان الكونية، وحماية الحقوق والحريات من كل التجاوزات التي قد تترتب عن مكافحة الإرهاب”.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة